وشارك حسانين أحمد، ابن محافظة الشرقية، في العمليات العسكرية، وظهرت له صورة حماسية لحظة عبوره مع الجيش المصري خط بارليف، الذي بنته إسرائيل بعد سيطرتها على شبه جزيرة سيناء في حرب 1967، وهو ينظر إلى السماء للطائرات المصرية التي تحركت لضرب مواقع الجيش الإسرائيلي في سيناء.
وأصبحت الصورة رمزا وثق الروح المعنوية للجيش المصري في الوقت الحالي، وتُستخدم بشكل واسع حتى الآن في الذكرى السنوية لحرب أكتوبر.
ومن المقرر أن تُقام جنازة البطل المصري، الأحد، في مدينة العاشر من رمضان، وسط حضور متوقع من الأهالي والشخصيات العامة.
وأشار أبناء المدينة في نعيهم للراحل إلى أن حسانين كان رمزًا وطنيًا عاصر مرحلة هامة في التاريخ المصري الحديث، لتظل صورته شاهدة على بطولات الجيش المصري.









