وجاء العرض البولندي في وقت تستعد فيه وزارة الحرب الأميركية لسحب نحو 5 آلاف جندي من ألمانيا خلال العام المقبل، في حين ألمح ترامب إلى احتمال زيادة عدد القوات المسحوبة.
وقال ناوروكي خلال مناورات لحلف شمال الأطلسي (الناتو) في ليتوانيا: “إذا قرر الرئيس دونالد ترامب تقليص الوجود العسكري الأميركي في ألمانيا، فإننا في بولندا مستعدون لاستقبال الجنود الأميركيين”، وفق ما نقله موقع “بوليتيكو”.
وأضاف أن بولندا تمتلك بالفعل “البنية التحتية الجاهزة” لاستقبال القوات الأميركية.
وجاءت تصريحات ناوروكي بعد أيام من تحذير رئيس الوزراء البولندي دونالد توسك، بداية الأسبوع، من أن بولندا لا ينبغي أن “تستقطب” القوات من حلفائها.
وأكد توسك إن بولندا ستغتنم “أي فرصة” لزيادة الوجود الأميركي على أراضيها، لكنه شدد على أنه لن يسمح باستخدام البلاد لتقويض الوحدة الأوروبية.
وأثار تعليق توسك بشأن “استقطاب” القوات انتقادات حادة من حزب القانون والعدالة المعارض، وهو المعسكر السياسي الذي ينتمي إليه ناوروكي، حيث اتهم الحزب توسك بإعطاء الأولوية لبرلين على حساب الأمن البولندي.
وقال نائب وزير الخارجية البولندي، مارسين بوساتسكي، لقناة “بولسات نيوز”، في وقت سابق الأربعاء، إن المحادثات بين وارسو وواشنطن بشأن توسيع الوجود العسكري الأميركي في بولندا جارية بالفعل “على المستويين العسكري والدبلوماسي”.
وأضاف أن بولندا لن تعترض إذا انتهى الأمر بالقوات المنسحبة من ألمانيا إلى أراضيها، رغم أن الحكومة لم تكن ترغب أساسا في سحبها من ألمانيا.
من جهته، قال وزير الخارجية البولندي، رادوسواف شيكورسكي، خلال مؤتمر دفاعي في وارسو إن أي قوات أميركية إضافية “ستكون موضع ترحيب في بولندا” بغض النظر عن المكان الذي ستعاد نشرها منه.
وتستضيف بولندا حاليا نحو 10 آلاف جندي أميركي، بينما يوجد في ألمانيا حوالي 36 ألف جندي أميركي.







