يُعد شرب القهوة صباحًا على معدة فارغة من العادات الشائعة لدى كثيرين، لكن هذه العادة قد لا تكون مناسبة للجميع، إذ يمكن أن تؤثر على الجهاز الهضمي وتسبب بعض الأعراض المزعجة لدى فئات معينة، ورغم أن القهوة تمنح دفعة من النشاط والتركيز في بداية اليوم، فإن تناولها دون طعام قد يؤدي إلى اضطرابات في المعدة أو زيادة الإحساس بالحموضة لدى البعض، ما يستدعي الانتباه إلى طريقة استهلاكها وتوقيتها.
تأثير القهوة قبل الأكل على صحة الجهاز الهضمي
تبدأ صحة الجهاز الهضمي كل صباح بالاختيارات التي نضعها في كوبنا قبل تناول أي طعام، فالمعدة بعد ساعات النوم تكون أكثر حساسية، وتستجيب سريعًا للمنبهات والأحماض والسكريات والمواد المنشطة، وبسبب هذا الضعف المؤقت، يمكن لبعض المشروبات أن تُحدث اضطرابًا هضميًا يمتد أثره طوال اليوم.
ووفقًا لتقرير نشره موقع صحيفة ديلي جاجران، فإن ما نتناوله على الريق قادر على تحسين نشاط الأيض، أو على العكس، التسبب بحرقة المعدة، وتهيج بطانة الجهاز الهضمي، وتقلبات في مستوى الطاقة.
أضرار شرب القهوة على معدة فارغة
– القلق والتوتر.
– خطر الإصابة بحموضة المعدة.
– يؤدي إلى تفاقم مشاكل الجهاز الهضمي.
– يتداخل مع امتصاص العناصر الغذائية.
-يزيد من الاستجابة للتوتر.
– تقلبات نسبة السكر في الدم.
– الجفاف.
لماذا تُعد الفترة الصباحية حساسة للمعدة؟
عندما تكون المعدة خاوية، تكون الطبقة الحامية لجدارها أقل قدرة على مواجهة الأحماض والمواد المنبهة، كما أن غياب الطعام يُسهل امتصاص الكافيين والسكريات بسرعة كبيرة، ما يؤدي إلى ارتفاع مفاجئ في إفراز الحمض وزيادة نشاط الجهاز العصبي، هذا يفسر شيوع أعراض مثل الغثيان، والانتفاخ، والحموضة عند تناول مشروبات معينة في بداية اليوم.
مشروبات يجب تجنبها عند الاستيقاظ
وهناك بعض المشروبات يجب تجنبها عند الاستيقاظ، وتتمثل فيما يلي:
القهوة في أول اليوم
يميل كثيرون إلى تناول القهوة قبل أي طعام، لكنها تُسرّع إفراز الحمض داخل المعدة، ما يجعل الإحساس بالحرقان أو الارتجاع أكثر احتمالًا، امتصاص الكافيين على معدة فارغة يسبب زيادة في معدل ضربات القلب وتقلبًا في الطاقة، وقد يرفع مستوى القلق لدى الأشخاص الحساسين، ينصح خبراء الهضم بتناول وجبة خفيفة أولًا لتجنب التهيج الحاد.
المشروبات الباردة جدًا
السوائل شديدة البرودة تُحدث تقلصًا مفاجئًا في عضلات المعدة، مما يؤدي إلى تشنجات واضطراب في حركة الهضم، كما أن الفارق الحراري الكبير يبطئ عملية تحليل الطعام لاحقًا، فيسبب ثقلًا وانتفاخًا لدى بعض الأشخاص.
المشروبات الغازية
الغازات المذابة في هذه المشروبات ترفع احتمالية الانتفاخ، بينما تزيد السكريات والأحماض فيها من تهيج جدار المعدة، خصوصًا عندما تكون فارغة، كما أشارت تقارير طبية إلى تأثيرها المحتمل على امتصاص عناصر الوجبة اللاحقة، ما يؤدي إلى تذبذب مستويات الطاقة.
مشروبات الطاقة
الكمية الكبيرة من الكافيين والسكر والمحفزات الصناعية تجعلها غير مناسبة تمامًا على الريق. الامتصاص السريع للكافيين يؤدي إلى ارتفاع حاد في ضغط الدم، وقد تظهر أعراض مثل الغثيان والدوار والتوتر العصبي، كما يسبب ارتفاع السكر المفاجئ هبوطًا لاحقًا يشعر معه الشخص بالإرهاق.
العصائر الحمضية المركزة
عصائر الليمون والبرتقال والجريب فروت مصدر مهم للفيتامينات، لكنها تحتوي على أحماض قوية قد تسبب حرقة المعدة عند تناولها دون طعام. يمكن التخفيف من تأثيرها عبر تناولها بعد الإفطار أو إضافة كمية من الماء إليها.
المشروبات الحارة المضاف إليها توابل قوية
المشروبات التي تعتمد على الفلفل أو التوابل اللاذعة تُحفّز إفراز كمية كبيرة من العصارة الهضمية، وهو ما قد يسبب انزعاجًا عند من يعانون من حساسية في المعدة أو ارتجاع مريئي.
المشروبات الساخنة جدًا
ارتفاع الحرارة قد يُضعف الأنسجة الحساسة في المريء والمعدة، خاصة عند تناول المشروب بسرعة. لذلك يُفضل الانتظار قليلًا حتى يصبح الشراب دافئًا فقط.
اقرأ أيضاأطعمة تزيد خطر الإصابة بمرض السرطان.. «أبرزها اللحوم المصنعة»
أضرار مشروبات الطاقة على الشباب والفتيات.. أبرزها الاكتئاب وزيادة الوزن









