وبعد إبلاغ هيئة إسعاف محافظة مطروح التي تقع على بعد 140 كيلومترا شرقي سيدي براني، دفعت بسيارات نقلت الجثامين إلى مستشفى مطروح العام.
وأكدت مصادر طبية بمطروح أن الكشف الظاهرى والمعاينة الأولية أظهرا أن معظم الجثث متحللة ويصعب التعرف عليها.
وأشارت المصادر أن عملية البحث عن جثث أخرى مازالت مستمرة.
وأشار مصدر طبى إلى أنه في حال تم انتشال جثث أخرى بحالة تحلل مماثلة، سيتم سحب عينات لإجراء تحليل الحمض النووي (دي.إن.إيه)، بهدف تحديد هوية الضحايا وأعمارهم.








