نجاح الدولة يعني سقوط أكاذيبهم – الأسبوع

نجاح الدولة يعني سقوط أكاذيبهم – الأسبوع

أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن الدولة تواجه حملات إعلامية قوية تستهدف التشكيك في كل تحركاتها، واصفا بأن هذا يعبر عن خوفهم الشديد من تحرك مصر وظهورها كرقم صعب وقوي في المعادلة الإقليمية، بالإضافة إلى أنها تعمل على التشكيك الدائم في كل إنجازاتها ومشاريعها.

وأضاف بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أن كتائب التشكيك انطلقت على مواقع التواصل الاجتماعي تهاجم مشروع المونوريل منذ اللحظة الأولى لانطلاقه، مضيفا: «مرة يتحدثون عن أعطال، ومرة يصفونه بـ«الكارثة القومية»، وكأنهم يتعمدون تجاهل الحقيقة التي يعرفها العالم أجمع، وهي أن مصر تمضي بقوة في كل الاتجاهات.

وأشار بكري إلى أن أي مشروع ضخم يمر بمراحل تجريبية وتقييم وتطوير قبل أن يصل إلى صورته النهائية، موضحا أن هذا أمر يحدث في كل دول العالم، وليس في مصر وحدها.

وأكد بكري أن حملات التشويه لم تتوقف عند المونوريل فقط، بل امتدت إلى المشروعات الصناعية والزراعية والتنموية، في محاولة مستمرة لإقناع المواطن بأن كل ما يتحقق على أرض الواقع ليس سوى فشل، رغم أن الحقائق تقول غير ذلك.

لماذا تخاف الجماعة الإرهابية من نجاح الدولة؟

وأشار إلى أن ما يحدث ليس معارضة وطنية بالمعنى الحقيقي، وإنما حرب ممنهجة تقودها جماعة الإخوان الإرهابية وأذرعها الإلكترونية، تستهدف الدولة المصرية في المقام الأول، لأنها تدرك جيدا أن أخطر ما يواجه مشروعها التخريبي هو نجاح الدولة واستقرارها، مضيفا: «فنجاح الدولة يعني سقوط الأكاذيب التي رددوها لسنوات، ويعني انتصار فكرة الوطن على الفوضى والهدم».

وأضاف بكري: «هم دائمًا يشككون… دائما يحاولون بث الإحباط واليأس. لكن السؤال هنا: هل توقفت الدول يومًا عن البناء بسبب حملات التشكيك؟ هل ألغت مشروعاتها القومية استجابة لأصوات الهدم؟ الإجابة بالتأكيد: لا، ولم يحدث ذلك في أي دولة تسعى للتقدم».

وقال بكري: «الفارق كبير بين دولة تعمل وتبني وتنجز، وبين جماعات لا تعرف إلا الهجوم والتشكيك ومحاولة إسقاط الأمل في نفوس الناس»، مضيفا: «مصر ستظل تبني، وستظل قيادتها تتحرك في كل اتجاه من أجل استكمال مسيرة التنمية، رأينا مشروعات ظلت متوقفة منذ عام 2006 تعود إلى الحياة من جديد، وشاهدنا شبكة طرق ومحاور تمتد في أنحاء الجمهورية لم يكن أحد يتخيلها قبل سنوات».

وأكد بكري: «صحيح أن هناك أزمات اقتصادية وضغوطا معيشية، ولا أحد ينكر معاناة المواطنين من غلاء الأسعار وتراجع أوضاع بعض الفئات، لكن في المقابل هناك أيضا جهد وعمل ومشروعات تتحقق على الأرض، وكما قال الرئيس عبد الفتاح السيسي: «إن الشعب المصري يستحق بحق «وسام الصبر والصمود».

مصطفى بكري يكشف كواليس اختطاف 8 بحارة مصريين ومطالب بفدية بالملايين للإفراج عنهم

مصطفى بكري: مصر حافظت على توازنها وتحولت لطرف فاعل تسعى القوى الكبرى للتقارب معه

مصطفى بكري يطالب بالفصل بين مخالفات البناء والكهرباء في ملف العدادات الكودية

Exit mobile version