وقال دياز كانيل في منشور على منصة “إكس”: “كوبا لا تمثل تهديدا”.
وجاءت هذه التصريحات عقب تقرير نشره موقع “أكسيوس” الإخباري الأميركي، الأحد، استنادا إلى معلومات استخباراتية سرية، أفاد أن كوبا حصلت على أكثر من 300 طائرة مسيّرة عسكرية، وبحثت خططا لاستخدامها في مهاجمة القاعدة البحرية الأميركية في خليج غوانتانامو، إلى جانب سفن عسكرية أميركية في كي وست بولاية فلوريدا.
وفي منشور منفصل، قال وزير الخارجية الكوبي برونو رودريغيز إن بلاده “مثل أي دولة في العالم، تتمتع بحق الدفاع المشروع عن النفس ضد أي عدوان خارجي بموجب ميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي”.
وأضاف أن الجهات التي تسعى إلى مهاجمة كوبا “تستند إلى ذرائع كاذبة لتبرير ذلك”.
وتواجه هافانا، الخصم التاريخي لواشنطن، ضغوطا متزايدة منذ أوقفت الولايات المتحدة إمدادات الطاقة إليها عقب اعتقال رئيس فنزويلا، حليفتها آنذاك، في يناير الماضي.
وفي الأسابيع القليلة الماضية، نفد الوقود وتراجعت ساعات توافر الكهرباء إلى ساعة أو اثنتين يوميا في معظم الأحيان.
وتصاعد التوتر بين البلدين بشكل حاد في الأيام القليلة الماضية، والأسبوع الماضي نقلت “رويترز” عن مصادر في وزارة العدل الأميركية أن ممثلي الادعاء يعتزمون توجيه اتهامات إلى الزعيم الكوبي السابق راؤول كاسترو بشأن إسقاط كوبا طائرتين تابعتين لمنظمة إنسانية عام 1996.
ومن شأن توجيه مثل هذه التهم إلى كاسترو (94 عاما) أن يشكل تصعيدا كبيرا في الضغوط التي تمارسها إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب على كوبا.
وكانت إدارة ترامب قد وصفت حكومة هافانا بأنها “فاسدة وتفتقر للكفاءة”.






