وأوضح الرئيس، خلال حديثه للصحفيين في البيت الأبيض الأربعاء: “من الصعب جدا الوصول إلى ذلك. لكن مع ذلك أريد الوصول إليه”.
وأضاف أن الولايات المتحدة والصين هما على الأرجح “الدولتان الوحيدتان اللتان تمتلكان المعدات التي تتيح القيام بذلك. لذلك نعم، أريد ذلك”، بحسب شبكة “سي إن إن” الأميركية.
كما أقر ترامب بأن المسؤولين الإيرانيين “غيروا رأيهم عدة مرات”، لكنه قال: “لكن حتى الآن، سنذهب في وقت ما في المستقبل غير البعيد”.
وأضاف بشأن مواقع المواد النووية: “إنها آمنة جدا هناك. كما تعلمون، لدينا في قوة الفضاء كاميرات من كل زاوية… يتم مراقبة المواقع الثلاثة طوال الوقت. وإذا ذهب أي أحد هناك، سنرى بالضبط ما يحدث، وسنقوم بتدميره بعدها بقليل”، في إشارة إلى المواقع الثلاثة التي استهدفتها الولايات المتحدة العام الماضي: منشآت فوردو ونطنز وأصفهان النووية.
وأكد ترامب أن هذه الجهود ستتم فقط بعد انتهاء الصراع، قائلا: “لا أريد القيام بذلك ونحن في حالة صراع، ولا أريد أن أعرّض رجالنا لهذا النوع من الخطر”.
وتابع: “أتذكر أن الرئيس الأميركي الأسبق جيمي كارتر واجه مشاكل كبيرة في إيران مع الرهائن. لا أريد أبدا أن أضع قواتنا في هذا النوع من الخطر”.
المحادثات مع إيران
وفي السياق، قال ترامب إن المحادثات مع إيران قد تفضي إلى نتائج “بنهاية هذا الأسبوع”، من دون أن يستبعد فشلها، في حين تشدّد طهران على أن أي تقدم “لم يُحرز” في عملية التفاوض.
واعتبر أن المفاوضات تجري على نحو “جيد جدا”، لافتا إلى أنها قد تثمر “بنهاية هذا الأسبوع”.






