أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء، على سؤال ورد من سيدة حول حكم احتفاظ ابنتها بـ«الشبكة» بعد فسخ خطوبتها بسبب تعرضها للإهانة من خطيبها في الشارع، موضحا الرأي الشرعي في هذه الواقعة.
وأوضح أمين الفتوى بدار الإفتاء، خلال حوار مع الإعلامي مهند السادات بحلقة برنامج «فتاوى الناس»، المذاع على قناة الناس، اليوم الأحد، أن فترة الخطوبة تُعد مرحلة للتعارف وإظهار أفضل ما لدى الطرفين، فإذا ظهر خلالها سوء خلق واضح، فذلك مؤشر مهم ينبغي التوقف عنده.

وأكد أن تكرار الإهانة أو عدم قدرة الخاطب على التحكم في غضبه أمام الناس يعد سلوكًا مرفوضًا، وقد يكون سببًا كافيًا لإنهاء العلاقة، خاصة إذا كان هذا الطبع متأصلًا فيه، متسائلًا: إذا كان يفعل ذلك في فترة الخطوبة، فكيف سيكون الحال بعد الزواج؟
وأشار إلى أنه في حال كان الموقف عارضًا وله مبرر واعتذر عنه الخاطب، يمكن التفكير في استكمال العلاقة، أما إذا كان الأمر متكررًا ويصعب تحمله، فالانفصال يكون هو القرار الأنسب.
وأضاف أن فسخ الخطوبة يترتب عليه رد الشبكة إلى الخاطب، باعتبارها من حقه، مؤكدًا ضرورة الالتزام بالحقوق الشرعية لكل طرف، حتى مع انتهاء العلاقة.
