علّق رودري، نجم خط وسط مانشستر سيتي والمنتخب الإسباني، على الجدل الذي أُثير مؤخرًا بشأن ارتباط اسمه بمشروع إنريكي ريكيلمي الانتخابي في سباق رئاسة ريال مدريد، مؤكدًا أنه لم يكن على علم بتلك التصريحات التي وُصفت بأنه أحد أبرز ركائز المشروع المستقبلي للنادي.
وكانت حملة ريكيلمي قد ركزت على وعود بالتعاقد مع نجوم كبار وتعيين جهاز فني قوي، وهو ما جعل اسم رودري يتصدر عناوين الصحافة الإسبانية، قبل أن يخرج اللاعب للرد على تلك الأنباء.
وأوضح رودري في تصريحات صحفية نقلها الصحفي فابريزيو رومانو، أنه لا يعرف مصدر هذه الأنباء، مؤكدًا أن تركيزه الكامل ينصب حاليًا على مشاركته مع منتخب إسبانيا في كأس العالم، بعيدًا عن أي تكهنات تخص مستقبله مع الأندية.
وأضاف لاعب مانشستر سيتي أنه مرتبط بعقد مع ناديه حتى عام 2027، مشيرًا إلى أنه يعيش حالة من الاستقرار مع الفريق الإنجليزي، خاصة بعد الموسم الذي وصفه بالجيد على المستويين الفردي والجماعي.
وفي سياق حديثه، أبدى رودري رأيه في المقارنة بين الفوز بجائزة الكرة الذهبية والتتويج بكأس العالم، مؤكدًا أنه سيختار دون تردد رفع لقب المونديال مع منتخب بلاده على حساب أي جائزة فردية أخرى.
كما تطرق للحديث عن زميله في المنتخب الإسباني جافي، مشيدًا بشخصيته داخل الملعب وخارجه، واصفًا إياه باللاعب الذي يتمتع بطاقة كبيرة وصراحة واضحة، رغم بعض المواقف التي قد تبدو حادة أثناء المباريات.
وتناول رودري كذلك الحديث عن مستقبل زميله البرتغالي برناردو سيلفا، مشيرًا إلى أنه لاعب قادر على التألق في أي فريق بالعالم، ومؤكدًا في الوقت نفسه أن فترته مع مانشستر سيتي اقتربت من نهايتها.
وفي ظل هذه التطورات، تشير تقارير إعلامية إلى أن انتقال رودري إلى ريال مدريد بات أمرًا مستبعدًا في الوقت الحالي، خاصة بعد توجه النادي الإسباني نحو خيارات أخرى في سوق الانتقالات، مع استمرار مانشستر سيتي في محاولة تجديد عقده لضمان بقائه لفترة أطول.
ويبقى عقد رودري ممتدًا مع مانشستر سيتي حتى عام 2027، ما يمنح النادي الإنجليزي موقفًا قويًا في أي مفاوضات مستقبلية تتعلق باستمراره أو رحيله.









