أكد الإعلامي مصطفى بكري، عضو مجلس النواب، أن مذكرة التفاهم الأمريكية الإيرانية جاءت بعد صراع استمر لأكثر من 100 يوم، مشيرا إلى أنها أنهت بشكل مؤقت وفقا للمعطيات الحالية العمليات العسكرية، ووضعت عددا من البنود التي قد تشكل أساسا لمرحلة جديدة من الترتيبات السياسية والأمنية خلال الفترة المقبلة.
وأوضح «بكري»، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار»، المذاع على قناة صدى البلد، أن البند الأول من المذكرة ينص على الوقف الفوري والدائم للعمليات العسكرية على جميع الجبهات، بما في ذلك لبنان، إلى جانب تعهد الولايات المتحدة وإيران وحلفائهما بعدم المبادرة بأي أعمال عسكرية أو تهديد باستخدام القوة ضد الطرف الآخر، مع الالتزام بضمان السلامة والاستقرار.
وأشار إلى أن البنود التالية تضمنت التأكيد على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها، والامتناع عن التدخل في الشؤون الداخلية للأطراف، فضلا عن التزام واشنطن وطهران بالدخول في مفاوضات تهدف إلى التوصل لاتفاق نهائي خلال 60 يومًا.
وأضاف بكري أن المذكرة تضمنت أيضا بنودا تتعلق بإزالة الحصار البحري الأمريكي وأي عوائق مفروضة على إيران، مع السماح بعودة حركة الملاحة البحرية تدريجيا بما يتناسب مع معدلات الحركة السابقة، إلى جانب تعهد أمريكي بسحب قواتها من محيط إيران خلال 30 يوما من توقيع الاتفاق.
وشدد على أن بنود الاتفاق، رغم أهميتها، تحتاج إلى مزيد من الدراسة والتحليل، موضحا أن هناك العديد من الملفات الساخنة التي لا تزال تبحث عن إجابات، وعلى رأسها شكل المنطقة بعد انتهاء الحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.
وتساءل بكري عن مستقبل الترتيبات السياسية والأمنية في الشرق الأوسط بعد هذه التفاهمات، سواء كانت معلنة أو غير معلنة، وكذلك موقف دول الخليج من التطورات الجديدة التي تشهدها المنطقة.
مصطفى بكري يستعرض أخطر الملفات في «حقائق وأسرار».. المنطقة بعد حرب إيران وكواليس سقوط الإخوان
مصطفى بكري يفتح النار على الحكومة بسبب العدادات الكودية.. ويحذر من احتقان الشارع
مصطفى بكري يعزي أسرة «تحيا مصر» في وفاة الزميل مصطفى الشربيني









