انتقد مدرب منتخب باراجواي، جوستافو ألفارو، وسائل الإعلام بشدة، عقب موجة الانتقادات التي طالت لاعبي فريقه بعد الخسارة الثقيلة أمام منتخب الولايات المتحدة بنتيجة 4-1، في افتتاح مشوار المنتخبين ببطولة كأس العالم 2026.
وتحمل ألفارو المسؤولية الكاملة عن الهزيمة، مؤكدًا أن المنتخب يجب أن يحصل على فرصة لاستعادة توازنه قبل المواجهة المقبلة أمام تركيا يوم الجمعة، ضمن منافسات المجموعة الرابعة.
وخلال مؤتمر صحفي، قال المدرب الأرجنتيني غاضبًا: “انتقدوني أنا، يمكنكم أن تطلقوا النار عليّ، لكن ليس على اللاعبين.. احموهم، لأنني سأرحل بعد كأس العالم، لكنهم سيظلون يمثلون البلاد”.
وأضاف: “أرجوكم، استهدفوني أنا، سأتحمل كل الانتقادات، لكن ما أطلبه هو الدفاع عن اللاعبين، فهم أهم ما تملكه الكرة الوطنية”.
غضب من الأسئلة المتكررة
وأوضح ألفارو أن إعادة فتح ملف المباراة الأولى أمر غير مفيد في هذه المرحلة، قائلًا: “لقد أغلقت صفحة مباراة الولايات المتحدة، لكنكم تعيدوننا إليها مجددًا.. أمامنا الآن مباراة نهائية ضد تركيا”.
وأقر المدرب بأن فريقه تعرض لهزيمة قاسية، لكنه شدد على أن المنتخب قام بإعادة ترتيب صفوفه استعدادًا للمواجهة المقبلة، التي وصفها بأنها حاسمة في مشوار الفريق بالمجموعة.
دفاع عن هوية المنتخب
وأكد مدرب باراجواي أن لاعبيه يمثلون بلدًا يبلغ عدد سكانه نحو سبعة ملايين نسمة، داعيًا إلى دعمهم بدلًا من الضغط عليهم، مضيفًا: “يمكنكم انتقادي كما تشاؤون، لكن اللاعبين يجب أن يُحموا لأنهم يدافعون عن قميص المنتخب الوطني”.
وكان منتخب باراجواي قد ظهر آخر مرة في كأس العالم عام 2010، عندما بلغ الدور ربع النهائي قبل أن يودّع البطولة أمام إسبانيا، في أفضل إنجاز بتاريخ مشاركاته في المونديال.
ويستعد المنتخب الباراجوياني لمواجهة حاسمة أمام تركيا، في مباراة لا تحتمل الخطأ، بعد أن خسر كلا المنتخبين مباراتهما الافتتاحية في البطولة.
اقرأ أيضًا:
أرسنال يعلن تتويج ديكلان رايس بجائزة لاعب الموسم للمرة الثانية تواليًا
فواصل الترطيب في كأس العالم 2026.. دجاجة تبيض ذهبًا للقنوات وأزمة تشتعل في الملاعب
موعد مباراة مصر ونيوزيلندا القادمة في كأس العالم 2026 والقنوات الناقلة
مروان عطية: أتمنى خوض نهائي كأس العالم مع مصر.. والحلم ليس بعيدًا









