وزادت وتيرة هجمات أوكرانيا على مصافي النفط إلى المثلين منذ بداية عام 2026، مما أدى إلى طوابير طويلة وارتفاع أسعار البنزين في عدد من المناطق، وفق ما ذكرت وكالة رويترز.
وتقول كييف إن هدفها يكمن في استنزاف مصدر تمويل رئيسي لحرب روسيا وإظهار أن الروس ليسوا بمنأى عن الصراع.
وفي كلمة أمام خريجي المؤسسات العسكرية والأمنية، أدلى بوتين بأول تصريحاته بشأن الهجمات منذ قصفت طائرات مسيرة أوكرانية مصفاة نفط في موسكو الأسبوع الماضي.
وقال في اجتماع بثه التلفزيون “شن هجمات على البنية التحتية المدنية.. ما الهدف منها؟ لزعزعة استقرار المجتمع، وسط هذا الهجوم الهائل في ظل دعم الغرب بأكمله لهذه الهجمات واستخدام هذه الطائرات المسيرة بأعداد هائلة لخلق حالة من عدم اليقين بشأن تحركات القوات المسلحة الروسية”.
وأضاف أن القوات الروسية تقترب من السيطرة على كوستيانتينيفكا، وهي نقطة ارتكاز جنوبية ضمن ما يعرف “بحزام الحصون” في منطقة دونيتسك، والذي تطالب موسكو كييف بالتخلي عنه.







