يحل اليوم الأربعاء 24 يونيو، ذكرى ميلاد الفنان صلاح مظمي، والذي اشتهر بتقديمه لأدوار الشر في السينما المصرية، حيث قدم العديد من الأعمال الفنية التي ظلت راسخة في أذهان الجمهور، ولكن يبحث العديد عن الخلافات التي جمعت بينه وبين العندليب عبد الحليم حافظ، والفنان وحيد سيف.
صلاح نظمي
اسمه الحقيقي صلاح الدين أحمد درويش، ولد داخل أسرة مثقفة في منطقة محرم بك بمحافظة الإسكندرية، حيث كان والده رئيسًا لتحرير جريدة «وادي النيل»، وتخرج صلاح نظمي من كلية الفنون التطبيقية ليعمل مهندسًا في هيئة التليفونات، ولكنه وجد نفسه يميل في اتجاه المسرح، ليبدأ بالعمل مع فرقة فاطمة رشدي ومسرح رمسيس.
خلافات مع وحيد سيف
شهدت مسيرته الفنية المتألقة خلافًا مع الفنان وحيد سيف، على خشبة مسرح إسماعيل يس في الإسكندرية، حيث فوجئ الجهور بـ صلاح نظمي يرفع يده ويهوي بها على وجه وحيد سيف، ليعتقدوا أنها تمثيل، ولكنهم فوجئوا بالأخير يصرخ قائلًا: «يا خبر أسود، ضربني بالقلم.. اقفل الستارة، أنا انضربت»، لتنسدل الستائر، وكان هذا خلال عرض مسرحية «يوم أرنب ويوم راجل».
ولم ينتهي الخلاف عند هذا الحد، بل اشتبك صلاح نظمي ووحيد سيف في معركة بالأيدي وتبادلا الشتائم، وتداولت الأنباء أن السبب وراء هذا الخلاف هو اعتياد وحيد سيف على سب الفنان الراحل، خلال الأيام الأخيرة، على خشبة المسرح بعبارات جارحة غير موجودة في النص الأصلي.
خلافه مع العندليب
اشتبك صلاح نظمي مع عبد الحليم حافظ، وذلك بعد أن سئل الأخير خلال أحد اللقاءات: «من هو أتقل دم على الشاشة؟»، ليجيب قائلًا: «صلاح نظمي»، مما تسبب في غضب الراحل وشعوره بالإهانة ليقوم برفع دعوى سب وقذف ضد العندليب.
ليقوم العندليب بمصالحة نظمي، مؤكدًا له أنه لم يقصد الإساءة بل كان يشيد بأدائه في تجسيد الشخصيات التي يؤديها، لتنتهي القضية لصالح العندليب، الذي يستعين به في فيلم «أبي فوق الشجرة»، مما ينهي الخلاف بينهما.

مسيرة صلاح نظمي الفنية
وقدم صلاح نظمي خلال مسيرته الفنية نحو 300 عملا فنيا يتنوع بين السينما والتلفزيون، ومن أشهر أفلامه «أبي فوق الشجرة»، «شيء من الخوف»، بالإضافة إلى فيلم «على باب الوزير» مع الفنان عادل إمام، الذي جسد من خلاله دور الجزار «حلاوة العنتبلي».
ولم يقتصر صلاح نظمي على التمثيل فقط، بل خاض تجربة الكتابة والتأليف مرتين خلال مسيرته الفنية، وكانت الأولى من «قصة وإعداد» في فيلم «ساعة الصفر» عام 1972، بينما الثانية في فيلم «المتهم» من خلال «سيناريو وحوار» عام 1980.
زواجه ووفاته
اشتهر صلاح نظمي خلال حياته بحبه الشديد لزوجته الأرمنية، والتي أعلنت إسلامها يوم عقد القرآن، وأثمر عن زواجهما الذي استمر لمدة 40 عامًا، ابنهما الوحيد حسين.

رفض نظمي التخلي عن زوجته التي طلبت منه الزواج بأخرى، وذلك بسبب إصابتها بمرض نادر جعلها قعيدة على كرسي متحرك لمدة 30 عامًا، وقام بخدمتها حتى وفاتها.
دخل الفنان الراحل بعد وفاة زوجته في حالة اكتئاب شديد وتدهورت حالته الصحية، ليدخل بسببها إلى غرفة العناية المركزة لأشهر، ليتوفى في ديسمبر 1991 لاحقًا بزوجته.
اقرأ أيضاًمن «سواق الأتوبيس» إلى «ليلة ساخنة».. محطات في مسيرة عاطف الطيب
في ذكرى ميلاد راقية إبراهيم.. علاقة وطيدة بإسرائيل واغتيال عالمة الذرة سميرة موسى
ذكرى الميلاد والرحيل.. مفارقة قدرية تجمع العندليب والسندريلا وجدل يتجدد حول قصة حب أسطورية









