أكد توماس واريك، المسؤول السابق بوزارة الخارجية الأمريكية، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كثيراً ما يمزح بشأن رغبته في السيطرة على مضيق هرمز، إلا أن السياسة الأمريكية الفعلية تقوم على ضمان بقاء المضيق ممراً مائياً دولياً حراً أمام حركة الملاحة.
وقال توماس واريك، خلال مداخلة هاتفية على شاشة «القاهرة الإخبارية»، إن هذا الموقف سبق أن أكده كل من نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس ووزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو في تصريحات منفصلة، مشددين على أهمية الحفاظ على حرية الملاحة في المضيق.
وأضاف أن الخلاف بين الولايات المتحدة وإيران بشأن مضيق هرمز يعكس تباعداً كبيراً في مواقف الطرفين، واصفاً الأمر بأنه يشبه وجود «منطقتين بعيدتين تماماً عن بعضهما».
وأوضح أن واشنطن تعمل بالتنسيق مع التحالفات البحرية الدولية لضمان المرور الآمن عبر الجانب الجنوبي من المضيق، في إطار الحفاظ على انسياب حركة التجارة العالمية.
وأشار إلى أنه في المقابل، تسعى إلى دفع السفن لاستخدام ممر ملاحي أقرب إلى سواحلها، بما يمنحها نفوذاً أكبر على حركة الملاحة في المضيق، واعتبر أن هذا التباين في الرؤى يجعل استمرار النهجين معاً أمراً صعباً على المدى الطويل، لأن أحدهما سيفرض نفسه في نهاية المطاف على الآخر.
ونوه إلى أن ما يجري في مضيق هرمز يمثل جزءاً من «اختبار النوايا» بين واشنطن وطهران، موضحاً أن طريقة تعامل كل طرف مع حرية الملاحة ومستقبل الممرات البحرية ستكشف مدى استعداده للوصول إلى تفاهمات أو الاستمرار في سياسة الضغوط المتبادلة خلال المرحلة المقبلة.
اقرأ أيضاًفانس يحذر إيران: التزمنا باتفاق وقف إطلاق النار.. والعنف سيقابل بالعنف
إيران: أطلقنا طلقات وصواريخ تحذيرية باتجاه سفن مخالفة عبرت مضيق هرمز









