وتمر قناة بنما عبر أضيق جزء من البرزخ بين أميركا الشمالية والجنوبية، مما يتيح للسفن التنقل بسرعة أكبر بين المحيطين الأطلسي والهادئ.
وتنقل القناة نحو 40 بالمئة من حركة الحاويات الأميركية سنويا.
وأكملت الولايات المتحدة بناء القناة في أوائل القرن العشرين، لكنها سلّمت السيطرة على هذا الممر المائي ذي الأهمية الاستراتيجية إلى بنما في عام 1999.
وسبق لترامب أن صرّح مرارا بأنه يريد “استعادة” القناة.
وقبل عودته لمنصب رئيس الولايات المتحدة، قال ترامب للصحفيين إنه لا يستبعد استخدام القوة الاقتصادية أو العسكرية لاستعادة السيطرة على القناة.
وفي يناير من عام 2025، قال ترامب إن بلاده أنفقت أموالا طائلة وغير مسبوقة على إنشاء قناة بنما، و”نحن لم نقدمها هدية إلى الصين التي تقوم بتشغيلها بل قدمناها إلى بنما وسنستعيدها”.
وردا على تصريحات ترامب، تقدمت بنما وقتها بشكوى أمام الأمم المتحدة، حيث قال سفير بنما لدى المنظمة الدولية ألفارو دي ألبا إن “ميثاق المنظمة ينص على عدم جواز التهديد باستخدام القوة أو استخدامها ضد دولة أخرى أو المساس بسيادتها”.







