مصطفى شوبير
طلال أبو سيف
دون مصطفى شوبير، حارس مرمى منتخب مصر، اسمه في سجلات التاريخ، بعدما تصدى لركلة جزاء نفذها النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي، خلال مواجهة المنتخبين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026.
وجاءت ركلة الجزاء في الدقيقة 19، بعدما احتسبها حكم اللقاء لصالح المنتخب الأرجنتيني إثر عرقلة داخل منطقة الجزاء. وتقدم ميسي لتنفيذها، إلا أن شوبير تألق ونجح في إبعاد الكرة، محافظًا على تقدم منتخب مصر في المباراة.
وبهذا التصدي، أصبح شوبير أول حارس مرمى مصري ينجح في التصدي لركلتي جزاء خلال نسخة واحدة من كأس العالم، بعدما سبق له إيقاف ركلة جزاء للإيراني مهدي طارمي في دور المجموعات.
كما انضم حارس الفراعنة إلى قائمة نادرة في تاريخ البطولة، تضم أربعة حراس فقط تمكنوا من التصدي لركلتي جزاء في نسخة واحدة من كأس العالم، خارج ركلات الترجيح، وهم البولندي يان توماشيفسكي (1974)، والأمريكي براد فريدل (2002)، والبولندي فويتشيخ تشيزني (2022)، إلى جانب مصطفى شوبير في نسخة 2026.
وتجاوز شوبير بهذا الإنجاز الرقم المصري السابق المسجل باسم عصام الحضري، الذي تصدى لركلة جزاء واحدة في مونديال 2018 أمام المنتخب السعودي، ليصبح حارس الأهلي ومنتخب مصر صاحب الإنجاز الأبرز في تاريخ حراس الفراعنة بكأس العالم.








