فضل شاكر بعد إخلاء سبيله: كتبت لي سطور جديدة في الحرية

فضل شاكر بعد إخلاء سبيله: كتبت لي سطور جديدة في الحرية

وقال شاكر، في بيان نشره على حسابه بمنصة إكس عقب خروجه: “اليوم كتبت لي سطور جديدة في الحرية، وأنا ممتن لله أولا، ولكل من وقف إلى جانبي وساندني في قضيتي”.

وأضاف: “أتمنى منكم أن تتفهموا وضعي الصحي والعائلي، وأن تمنحوني فرصة قصيرة لاستعادة عافيتي ولأطمئن على عائلتي”.

قررت المحكمة العسكرية في لبنان، الأربعاء، الموافقة على طلب إخلاء سبيل الفنان اللبناني فضل شاكر على ذمة عدد من القضايا المنظورة أمامها، مقابل كفالة مالية.

وكشفت وسائل إعلام لبنانية أن المحكمة أصدرت في الوقت نفسه قرارا بمنع شاكر من السفر.

وأفادت مراسلة “سكاي نيوز عربية”، أن شاكر انتقل إلى منزل لم يعرف مكانه بعيدا عن الإعلام، بعد خروجه من سجنه.

 وجاء قرار المحكمة بعد تدهور الحالة الصحية لشاكر ونقله إلى المستشفى العسكري، إثر وعكة صحية تعرض لها الثلاثاء الماضي ومنعته من حضور جلسة محاكمته، حسبما أعلنه مكتبه الإعلامي ووسائل إعلام محلية.

ويحاكم فضل شاكر أمام قاضي المحكمة العسكرية العميد وسيم فياض، الذي يواصل الاستماع إلى إفادات الشهود في القضية المعروفة إعلاميا بـ”أحداث معركة عبرا“، التي وقعت في يونيو 2013.

 ويواجه الفنان اللبناني اتهامات بالانضمام إلى جماعة أحمد الأسير المسلحة، التي خاضت مواجهات ضد الجيش اللبناني أسفرت عن سقوط ضحايا.

وفي مسار قضائي منفصل، كانت محكمة جنايات بيروت، قد أصدرت حكما ببراءة شاكر من تهمة محاولة قتل الشيخ هلال حمود في مدينة صيدا عام 2013، بعد أشهر من المداولات والاستماع لشهود الإثبات والنفي.

وعزت المحكمة حكم البراءة إلى عدم ثبوت الأدلة القانونية، وعدم اعتراف أي من المدعى عليهم في القضية على شاكر، بالإضافة إلى تضارب أقوال المدعي وتنازله سابقا عن الدعوى القضائية في إطار ما يعرف بـ”الإسقاطات”.

ويرى متتبعون للملف أن حكم البراءة الصادر عن محكمة الجنايات قد يمهد الطريق لصدور أحكام مماثلة لصالح شاكر أمام القضاء العسكري، نظرا لعدم وجود أدلة مادية أو توثيق مرئي يثبت تورطه في أحداث عبرا، وهو ما أيده شهود عيان في جلسات المحاكمة السابقة.



Exit mobile version