أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الشعب المصري أثبت مجددا تماسكه واصطفافه الكامل خلف مؤسسات الدولة، وفي مقدمتها القوات المسلحة والشرطة والقيادة السياسية، في مواجهة أي تحديات تمس الأمن القومي المصري.
وأوضح بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار»، المذاع على قناة «صدى البلد»، أن حادث استهداف السفينتين المحملتين بالغاز المسال في ميناء دمياط لا يمكن اعتباره واقعة عابرة، مؤكدا أنه استهداف متعمد جرى اختيار هدفه بعناية، وليس مجرد حريق أو حادث عرضي، نظرا لأهمية الموقع وحساسية الشحنات الموجودة على متن السفينتين.
وأشار إلى الأهمية الاستراتيجية لمحطة إسالة الغاز في دمياط، التي بدأت العمل عام 2005، قبل أن تتوقف لفترة، ثم تعود للعمل مجددا عام 2021 بعد تسوية الخلافات وتطوير إنتاج حقل ظهر، لافتا إلى أن مصر تمتلك بنية تحتية متقدمة في مجال إسالة الغاز من خلال محطتي دمياط وإدكو، وهو ما عزز مكانتها كمركز إقليمي للطاقة في شرق المتوسط.
وأضاف بكري أن هذه القدرات مكّنت مصر من توقيع اتفاقيات استراتيجية مع دول المنطقة، من بينها قبرص، لاستقبال وتسييل وتصدير الغاز إلى الأسواق الأوروبية، مشيرا إلى أن هذه الخطوات تعزز دور القاهرة كمحور رئيسي في تجارة وتداول الغاز الطبيعي بالمنطقة.
وتساءل بكري عن الجهة المستفيدة من استهداف السفينتين، مؤكدا أن أحد الأهداف المحتملة لهذا الحادث هو محاولة تعطيل الدور المصري المتنامي في سوق الطاقة الإقليمي، وعرقلة خطط زيادة صادرات الغاز المسال إلى الأسواق الأوروبية.
وشدد على أن وحدة الشعب المصري ووعي مؤسسات الدولة يمثلان خط الدفاع الأول في مواجهة أي محاولات تستهدف أمن البلاد أو التأثير على دورها الإقليمي.
مصطفى بكري: التحالف الدفاعي البحري خطوة استراتيجية لحماية البحر الأحمر والملاحة الدولية
مصطفى بكري: الرد على حادث دمياط يعتمد على المعلومات الاستخباراتية وليس ضغوط السوشيال ميديا
إيران أم إسرائيل؟ من يقف وراء هجوم دمياط؟.. مصطفى بكري: لا أحد مستبعد
