اخبار الميديا

نجاح اتفاق غزة يفتح الطريق للتعافي المبكر وإعادة الإعمار – الأسبوع


غزة

أكد الدكتور أحمد رفيق عوض، مدير مركز المتوسط للدراسات، أن التنفيذ الكامل للمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار من شأنه أن يُحدث تحولًا حقيقيًا في الأوضاع الإنسانية داخل قطاع غزة، مشيرًا إلى أن أولى نتائج الاتفاق ستكون وقف إطلاق النار والاغتيالات والاقتحامات، بما يتيح بدء مرحلة جديدة تقوم على إعادة الإعمار وتوفير الخدمات الأساسية للسكان، مع بقاء التحدي الأكبر في ضمان تنفيذ الاتفاق واستمراره.

وأوضح عوض، خلال مداخلة عبر قناة «إكسترا نيوز»، أن الأولوية في المرحلة المقبلة يجب أن تتركز على تنفيذ خطة التعافي المبكر، من خلال توفير مساكن مؤقتة مناسبة للنازحين، تشمل الكرفانات والمرافق الأساسية من مياه وكهرباء واتصالات، لإنهاء معاناة الأسر التي تعيش في خيام تفتقر إلى مقومات الحياة، مؤكدًا أن هذه الخطوة تمثل الأساس الذي تنطلق منه عملية إعادة الإعمار الشاملة.

وأشار مدير مركز المتوسط للدراسات إلى أن إعادة إعمار قطاع غزة تحتاج إلى بيئة سياسية مستقرة وتعهدات واضحة بعدم العودة إلى الحرب، لافتًا إلى أن الجهات المانحة والمستثمرين لن يضخوا الأموال اللازمة لإعادة البناء ما لم تتوافر ضمانات حقيقية تحول دون تدمير ما سيتم إنجازه مستقبلاً، وهو ما يجعل تثبيت اتفاق السلام عاملًا رئيسيًا في نجاح عملية الإعمار.

ولفت إلى أن برامج التعافي المبكر لا تقتصر على توفير المأوى، وإنما تمتد إلى إعادة تشغيل الخدمات الحيوية في مجالات الصحة والتعليم والمياه والكهرباء والاتصالات، بما يسهم في استعادة الحد الأدنى من الحياة الطبيعية ويمنح سكان القطاع الأمل في تجاوز الأزمة الإنسانية، مؤكدًا أن استمرار التعنت الإسرائيلي يمثل العقبة الرئيسية أمام انطلاق هذه المرحلة.

اقرأ أيضاًهل تحمل زيارة نتنياهو إلى واشنطن قرار الحرب أم إعادة رسم الشرق الأوسط؟

ترامب يوجه اتهامات لحاكم مينيسوتا ويستبعد تورط إيران في الهجوم السيبراني


Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts