أكد زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية، أن هناك مباحثات تُجرى من أجل التوصل إلى اتفاق، وهذا أمر طبيعي في ختام أي مسار دبلوماسي، ولا سيما في المفاوضات المعقدة بين إيران والولايات المتحدة.
وقال خلال مداخلة مع الإعلامية حبيبة عمر، على قناة «القاهرة الإخبارية»، إنه من الطبيعي أن يشعر الجميع بالقلق، لكنه يعتقد أن على الطرفين الجلوس إلى طاولة المفاوضات، فهذا هو الخيار المطلوب في هذه المرحلة، بعد أن حاول كل طرف استخدام الوسائل العسكرية التي لم تحقق أهدافها بالكامل.
وأوضح أنه في نهاية المطاف، لا بد أن تنتهي هذه الحرب إلى تسوية دبلوماسية، وهناك إدراك متزايد لدى الجانبين بأهمية هذا المسار.
وتابع: «مع ذلك، فإنني ما زلت أشعر بالقلق بسبب وجود تيارات متشددة في كلا الطرفين، إذ قد تفرض هذه التيارات رؤيتها في بعض الأحيان، بينما لا يحدث ذلك في أحيان أخرى، كما أن استمرار حالة الشك المتبادل والرغبة لدى بعض الأطراف في مواصلة الحرب يزيدان من تعقيد المشهد».
وواصل: «أعتقد أن العالم بأسره، والمنطقة على وجه الخصوص، يمران بمرحلة شديدة الحساسية، وهناك حاجة ملحة إلى جلوس الطرفين إلى طاولة المفاوضات واتخاذ قرارات واضحة بشأن الأهداف النهائية، لأن حالة الإحباط أصبحت واسعة النطاق على المستوى الدولي».
اقرأ أيضاًترامب: إيران تريد اتفاقا لكنها ترفض الإعلان عن المحادثات









