الخطر الصامت 57 دقيقة ago
اخبار الميديا

تباعد بين الصفيحتين الإفريقية والعربية.. ما أسباب زالزال خليج السويس والاختلاف عن 1992؟

كشف باحثون بالمعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية، تفاصيل زلزال خليج السويس الأخير الذي بلغت قوته 5.5 درجة على مقياس ريختر، موضحين أن الحركة المستمرة للصفائح التكتونية في المنطقة تعد السبب الرئيسي وراء حدوثه.

وأوضح الباحثون، خلال لقائهم مع الإعلامي أحمد فايق في برنامج «مصر تستطيع»، أن منطقة البحر الأحمر تشهد نشاطا جيولوجيا مستمرا نتيجة حركة تباعد بين الصفيحة الإفريقية والصفيحة العربية، وهو ما يؤدي إلى تكوّن عدد من الصدوع والانكسارات في باطن الأرض، خاصة في منطقتي خليج السويس وخليج العقبة.

ونوه الباحثون، إلى أن التحركات الجيولوجية المستمرة تؤدي إلى تراكم كميات من الطاقة داخل القشرة الأرضية، ومع تحرر هذه الطاقة بشكل مفاجئ تحدث الهزات الأرضية والزلازل على فترات زمنية مختلفة.

وأشاروا إلى أن طبيعة النشاط التكتوني في المنطقة تفسر ما تشهده بعض المناطق المحيطة بالبحر الأحمر وخليجي السويس والعقبة من نشاط زلزالي من وقت لآخر.

الاختلاف بين زلزال خليج السويس ودهشور 1992

وفيما يتعلق بالمقارنة بين الزلزال الأخير وزلزال دهشور الذي وقع عام 1992، أكد الباحثون وجود اختلافات جوهرية بين الحدثين، سواء من حيث موقع مركز الزلزال أو طبيعة تأثير الموجات الزلزالية على المناطق السكنية.

وأوضحوا أن مركز الزلزال الأخير وقع في منطقة بعيدة نسبيًا عن الكتل السكنية المكتظة في القاهرة والدلتا، الأمر الذي حد من قوة تأثيره المباشر على المناطق الأكثر ازدحامًا بالسكان.

ولفت الباحثون، إلى أن طبيعة واتجاه الموجات الزلزالية الناتجة عن الزلزال الأخير لم تكن موجهة بصورة مباشرة نحو المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة، وهو ما يمثل أحد أبرز العوامل التي تفسر اختلاف حجم التأثير عن زلزال دهشور عام 1992.

وأكدت هذه المعطيات أن موقع مركز الزلزال وخصائص الحركة التكتونية واتجاه الموجات الزلزالية تعد عوامل أساسية في تحديد مدى تأثير أي هزة أرضية على المناطق المحيطة بها.

اقرأ أيضاًتوابع زلزال أبريل تتواصل.. هزة أرضية ضربت قاع البحر بقوة 5.7 درجة في إندونيسيا

قتيل و 6 مصابين في زلزال ضرب إقليم سيشوان جنوب الصين

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts