من الغيط إلى العلمين.. “البامية شوكتني” تصعد إلى المسرح

من الغيط إلى العلمين.. “البامية شوكتني” تصعد إلى المسرح

ومن المقرر أن تقيم الحاجة نبيلة، الملقبة بـ”بلبل الشرقية”، حفلها الجمعة، وتقدم خلاله مجموعة من الأغاني الريفية والتراثية التي ارتبط بها الجمهور خلال السنوات الأخيرة، بحسب ما أورده موقع “مصراوي”.

ويمثل الحفل أول ظهور لها على مسارح العلمين، لكنه ليس تجربتها الأولى أمام الجمهور، إذ سبق أن أحيت في فبراير الماضي سهرة رمضانية بإحدى الخيم في منطقة التجمع الخامس، قدمت خلالها أغاني “هات إيدك يا ولا” و”البامية شوكتني” و”متحسبوش إن الجواز راحة”، وفق المصري اليوم.

وتأتي الخطوة الجديدة بعد مسار غير تقليدي بدأ من حقل زراعي بمحافظة الشرقية، قبل أن يقودها إلى البرامج التلفزيونية وتترات المسلسلات والأغاني السينمائية.

فيديو غيّر حياتها

بدأ انتشار الحاجة نبيلة عندما صورها ابنها هيثم وهي تغني بصورة عفوية داخل منزلها، ثم نشر المقطع عبر الإنترنت، لتتحول أغنية ريفية قديمة إلى مادة واسعة التداول.

وقالت الحاجة نبيلة، خلال ظهورها في برنامج “صاحبة السعادة”، إنها تحفظ “البامية شوكتني” منذ كانت في العاشرة، واستعادت كلماتها أثناء طهو الطعام بعد عودتها من الحقل.

وأضافت أن ابنها فوجئ بصوتها وطلب منها إعادة الأغنية أمام الكاميرا، قبل أن يخبرها لاحقا بأن المقطع أصبح “تريند”، وهي الكلمة التي لم تكن تعرف معناها في ذلك الوقت.

وتغيرت حياتها بعد انتشار الفيديو، وفق روايتها، إذ توافدت وسائل إعلام وزوار إلى الحقل الذي تعمل فيه. وقالت واصفة المشهد: “التكاتك والعربيات ردمت الغيط”، بحسب ما نقلته اليوم السابع.

 من المنصات إلى الدراما

لم يتوقف حضور الحاجة نبيلة عند الأغنية التي صنعت شهرتها، فقد قدمت “هات إيدك يا ولا”، تتر مسلسل “ولد بنت شايب”، قبل أن تشارك المطرب والملحن أحمد زعيم في أغنية “بره هالله هالله”، التي استخدمت في الترويج لفيلم “السادة الأفاضل”.

ويعيد حفل العلمين اختبار قدرة ظاهرة ولدت من فيديو منزلي بسيط على جذب جمهور مباشر، بعدما حافظت الحاجة نبيلة في أعمالها على اللون الغنائي الريفي الذي عرفها به مستخدمو المنصات.

ومن بين الحقل ومسرح المدينة الساحلية، تختصر قصتها تحولا صنعته الكاميرا؛ إذ حمل مقطع صور على نحو عفوي صوت سيدة مصرية من أغاني العمل في الريف إلى الحفلات والأعمال الدرامية.



Exit mobile version