دخل معسكر منتخب فرنسا في أجواء متوترة قبل أيام قليلة من انطلاق منافسات كأس العالم 2026، بعدما برزت خلافات بين اللاعبين ومسؤولي الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، وذلك بشأن عدد التذاكر المخصصة لهم، إلى جانب ملف المكافآت المالية المرتبطة بالمشاركة في البطولة.
وتستعد فرنسا لخوض منافسات النسخة الجديدة من كأس العالم، التي تنطلق خلال شهر يونيو الجاري بمشاركة 48 منتخبًا للمرة الأولى في تاريخ المسابقة، وتقام بشكل مشترك في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
وبحسب ما أوردته صحيفة “ليكيب” الفرنسية، فإن حالة من الاستياء سادت بين لاعبي المنتخب عقب الاجتماع الذي جمعهم برئيس الاتحاد الفرنسي فيليب ديالو، حيث أبلغهم بالتفاصيل الخاصة بالتذاكر الممنوحة لكل لاعب خلال البطولة.
وأشارت الصحيفة إلى أن الاتحاد خصص لكل لاعب ثماني تذاكر فقط، منها تذكرتان مجانيتان، بينما يتعين دفع قيمة التذاكر الست الأخرى، وهو ما اعتبره اللاعبون عددًا محدودًا لا يتناسب مع حجم الطلب المتوقع من أفراد أسرهم وأصدقائهم الراغبين في السفر إلى الولايات المتحدة لمساندتهم خلال المونديال.
ولم تتوقف الاعتراضات عند هذا الحد، إذ أثار قرار الاتحاد بتعديل نظام مكافآت الأداء حالة من الجدل داخل المعسكر، بعدما تقرر خفض بعض المستحقات المالية بسبب الزيادة الكبيرة في تكاليف السفر والإقامة المرتبطة بإقامة البطولة في أمريكا الشمالية.
ورغم تصاعد حالة التذمر خلال الساعات الماضية، أكدت التقارير أن المفاوضات بين ممثلي اللاعبين والاتحاد شهدت تقدمًا ملحوظًا، وسط مؤشرات على إمكانية التوصل إلى صيغة توافقية ترضي جميع الأطراف قبل انطلاق المنافسات الرسمية.
ويأمل المنتخب الفرنسي في تجاوز هذه الملفات سريعًا من أجل التركيز على مشواره في كأس العالم، خاصة أنه يدخل البطولة ضمن قائمة أبرز المرشحين للمنافسة على اللقب.









