اخبار الميديا

المخدرات ثاني أكبر خطر يهدد الدولة بعد الإرهاب – الأسبوع

الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق

فجر الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، جملة من الحقائق حول استهداف عقول الشباب، ومستقبل أموال الوقف، ومحاولات حروب الشائعات النفسية التي تقودها أجهزة وخونة بالخارج، لإحباط المصريين والتقليل من إعجازاتهم التنموية كأرض الدلتا الجديدة.

وقطع الدكتور محمد مختار جمعة، خلال لقائه مع الإعلامي نافع التراس، ببرنامج «المواطن والمسؤول»، المذاع على قناة «الشمس»، الشك باليقين حول ملف أموال الوقف في مصر، واصفًا الحفاظ عليها بالمبدأ الثابت والخط الواضح للدولة المصرية في الماضي والحاضر والمستقبل.

وأضاف: «أشهد الله أن الرئيس عبد الفتاح السيسي هو أكثر شخص كنت أجد منه دعمًا مطلقًا ومباشرًا في الحفاظ على الوقف، وحسن استثمار أمواله، وضمان وضعه في مصارفه الشرعية المحددة له، الدولة معنية بالحقوق، من له حق يأخذه ومن عليه حق يدفعه، والتفاصيل التنفيذية الحالية نتركها للوزارة المختصة بقيادة الوزير الدكتور أسامة الأزهري أو المتحدث باسم الأوقاف، فهم المخولون الآن بالحديث عنها».

وأبرز الدكتور محمد مختار جمعة معادلة شديدة الخطورة تربط بين تدمير الأوطان بالسلاح وتدميرها بالسموم، مطالبًا باتخاذ أقصى العقوبات الرادعة، موضحًا أن المخدرات هي ثاني أكبر خطر يهدد أي دولة بعد الإرهاب، فالإرهاب يدمر الكيان والمؤسسات، والمخدرات تهدم وتدمر عقول الشباب الذين هم عماد الوطن.

وشدد على أن ترويج المخدرات هو استهداف دولي منظم، فكما أن هناك قوى تُنفذ أجندات دولية في الإرهاب، هناك من ينفذ أجندات دولية لترويج المخدرات لتفريغ مصر من طاقتها الشابة، فمن يملك الحماس الديني يجرونه للتشدد والتطرف، ومن يملكون الانفلات يجرونهم للمخدرات لقتلهم وإبادة البيوت والمجتمعات.

ووجه الدكتور محمد مختار جمعة تحية إعزاز لجهود وزارة الداخلية والأجهزة المختصة في ملاحقة تجار السموم، واصفًا عملهم بالجهاد الكبير الذي يرضي الله ويحقق المصلحة الوطنية الفضلى.

وشن هجومًا ضاريًا على الأبواق الخارجية ومروجي الشائعات النفسية والعملاء المحسوبين على الأمة ممن يبثون الرعب واليأس لتغطية الإنجازات الاقتصادية والتنموية، منتقدًا خبث هؤلاء قائلًا: «كتبت في منشور لي مؤخرًا إن بعض الخونة والعملاء يروجون لشائعات عبر حروب نفسية للتاثير على معنويات المجتمعات، وهؤلاء يجب أن تُلجم أبواقهم، سواء كانوا ميليشيات مسلحة أو مروجين للفكر الصهيوني ويبثون سمومهم عمالة وخيانة لأعدائنا».

ونفى بقوة مزاعم هؤلاء حول الأوضاع الإقليمية قائلا: «يقولون الحرب الأخيرة بداية الهيمنة الإسرائيلية.. أؤكد لكم لن تهيمن إسرائيل على المنطقه ولن تهنأ، ومصر موجودة بإذن الله بجيشها ورئيسها وشعبها».

وأكد أنه لا يوجد وطن يقوم على الميليشيات المؤجرة والممولة من الخارج، وأن النجاة فقط في الجيش الوطني الموحد، موضحًا أن القوات المسلحة المصرية من لحم هذا الوطن وهي نسيج وطني واحد متماسك.

واستشهد بأبيات أمير الشعراء حافظ إبراهيم عن مصر: «كم بغت دولة عليّ وجارت.. ثم زالت وتلك عقبى التعدي»، مؤكدًا أن الجيش المصري جيش رشيد، يحمي ولا يبغي، ويبحث عن السلام ولا يسعى للحرب، ولكنه في الوقت ذاته نار تحرق المعتدي، موجهًا نداءً للإعلام والمجتمع قائلا: «عدوك لا ينام.. فلا تناموا، ومعركة بناء الوعي مستمرة، لأن التحديات لا تنتهي بل تتغير، ويجب أن نكون على يقظة طوال الوقت».

هل يجوز سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة؟.. وزير الأوقاف السابق يجيب

محمد مختار جمعة: اليأس كبيرة تلي الشرك بالله.. وبث الإحباط يهدم الأوطان

وزير الأوقاف السابق يحذر من الهواتف الذكية: نافذة للخيانة الزوجية

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts