مقالات

المستحيل ليس مصريًا – الأسبوع


أمجد عبد الحليم

أمجد عبد الحليم

لم يكن الأمر مجرد مباراة في كرة القدم يتابعها عشاق ومشجعو فريق ما، ولكنها كانت ليلة للحلم الذى بات ممكنًا مع كل مباراة لفريقنا الوطني وهو يقدم أداء طيبا في منافسات كأس العالم فيتعادل مع بلجيكا المصنف التاسع علي العالم ثم يحقق أول انتصار للكرة المصرية في تاريخ منافسات كأس العالم ليصعد إلي الدور الثاني ويواجه فريق أستراليا القوى بدنيًا ومهاريا فيهزمه عن استحقاق ويتأهل للدور الثالث في البطولة ضمن أفضل ستة عشر منتخبا في العالم.

المستحيل ليس مصريًا، هكذا كتب أبناء النيل عنوان الدرس مثلما كتبه الأجداد علي جدران المعابد منذ آلاف السنين، رغم فارق المستوى واعتماد منتخب مصر علي لاعبين محليين (باستثناء القلة) ولكن الروح العالية التي بثها فيهم مدربهم القدير صاحب المفاتيح الخفية لكل صناديق الحماس ( حسام حسن ) كان لها عظيم الأثر من أجل إسعاد الملايين الذين يبحثون عن فرحة ويعشقون أن يروا علم بلادهم عاليًا في كل المجالات.

عندما اكتست استادات أمريكا بأعلام مصر وجاء جمهور العاشقين من كل الولايات ليدعموا فريقهم شعرنا أن المباراة تقام في القاهرة أو إحدى المدن المصرية. ماهذا الارتباط العبقري بين أبناء هذا الشعب وكل من يمثلهم ويرفع علم بلادهم؟ إنهم ليسوا مجرد عاشقين لكرة القدم ولكنها عائلات مصرية عظيمة تعيش في المهجر ولكنها لا تنسي وطنها أبدًا. ما زال هذا الشعب العظيم الملهم يعشق بلاده في الداخل والخارج مهما جارت الأيام وضاقت السبل.. مبروك لمصر الصعود لدور الستة عشر ولنكمل معًا تلك المسيرة، فلا حدود للحلم ما دام الأمر يتعلق باسم مصر الغالية.. عظيمة يا مصر.

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts