الدكتور عماد الساعي، مستشار الأمم المتحدة لإدارة ا
أكد الدكتور عماد الساعي، مستشار الأمم المتحدة لإدارة المخاطر والأزمات، أن امتلاك أدوات القوة الناعمة أصبح أحد أهم عناصر النفوذ في النظام العالمي الحديث، مشيرا إلى أن الاستثمار في المعرفة والثقافة والاقتصاد بات يمنح الدول تأثيرًا قد يفوق في بعض الأحيان القوة العسكرية التقليدية.
وأوضح الساعي خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في برنامج «حقائق وأسرار»، المذاع على قناة صدى البلد، أن الدول العربية تمتلك مقومات كبيرة لبناء قوة ناعمة ذات تأثير إقليمي ودولي، إلا أن غياب التخطيط الاستراتيجي والتنسيق بين المؤسسات يحول دون الاستفادة الكاملة من هذه الإمكانات وتحويلها إلى نفوذ مستدام.
وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية تمثل نموذجا بارزا في توظيف القوة الناعمة، بفضل مكانتها الدينية واستقبالها ملايين الحجاج والمعتمرين سنويا، لافتا إلى أن هذه الميزة يمكن تعظيم الاستفادة منها عبر إطلاق برامج ثقافية وسياحية ومعرفية تُعرّف الزوار بتاريخ المملكة وإنجازاتها، بما يمنحهم تجربة تتجاوز أداء الشعائر الدينية وتترك أثرا طويل المدى.
وفي سياق حديثه عن التطور التكنولوجي، أكد الساعي أن الذكاء الاصطناعي يمثل أداة مساندة للإنسان وليس بديلا عنه، موضحا أن الإبداع والابتكار والتخطيط الاستراتيجي ستظل مجالات يتفوق فيها العقل البشري.
وأضاف أن العالم يشهد تحولا في مفهوم القوة، حيث أصبحت الهيمنة الاستثمارية والمعرفية والتكنولوجية من أهم أدوات التأثير، مؤكدا أن الدول التي تنجح في توظيف هذه الأدوات تمتلك فرصا أكبر لتعزيز مكانتها ونفوذها على الساحة الدولية.
مصطفى بكري: «الأوكتاجون» رمز حديث للدولة المصرية وتجسيد لرؤية طموحة نحو المستقبل
مصطفى بكري: الشعب المصري لا يعرف المستحيل.. والمنتخب خرج من المونديال مرفوع الرأس
«الأمن الغذائي في صدارة الأولويات».. مصطفى بكري يحلل أبعاد وأرقام مشروع مستقبل مصر









