بين الحين والآخر أجدني مدفوعًا من مُنطلَق حُبِّي لبلدي، والتفكير الدائم في مشكلاتها المختلفة، ليكون حديثي خلال ما يُتاح من وسائل النشر عن وجوب الاهتمام والتَّصدِّي للقضايا العامة، وما يتعلق منها بالأرواح بصفةٍ خاصة، وبقَصد الدعوة لتكاتف المجتمع بكل مؤسساته وطوائفه بلا استثناء، ولا شك أن قصايا المجتمع كثيرة ومتنوعة ومتكررة، وأغلبها يشترك في وجوده.









