يعد خجل الأطفال من المشكلات التى قد تواجه بعض الأمهات على اعتبار أن الطفل لا يمكنه الدفاع عن نفسه أو أخذ حقه أو مواجهة غيره، فخجل الطفل ليس حياء بل خجل مرضى، فالمعنيان مختلفان تماما.
فالحياء هو الإلتزام بالمبادئ الأخلاقية والدينية والمجتمعية مع القدرة على مواجهة الآخرين فى إطار طبيعي، ولكن الخجل المرضى هو خوف من المواجهة وخوف من الناس، وقلق قد يصل إلى حد الأعراض الفسيولوجية الواضحة على الطفل.
كيف تقى طفلك من الخجل المرضى؟
1- لا تخيف طفلك من المواجهة، وكن قدوة له فى ذلك.
2- علم طفلك أن له حقوق وعليه واجبات فعليه الحفاظ على حقوقه والدفاع عنها.
3- إجعل طفلك يشاهد نماذج ممن أمكنهم مواجهة مشاكلهم دون خوف ونجحوا فى حياتهم.
4- علم طفلك أن الحياء مطلوب وواجب وأمر دينى بالتحلى بالأخلاق الحسنة ولا يعنى الخوف.
5- علم طفلك أن الخوف يضيع الحقوق ويزيد تمرد الأخرين عليه، فلا تجعله يعطى الفرصة لأحد فى ذلك.
6- علم طفلك أن أخذ الحق ليس بالإعتداء أو التعدى بل بالطرق المشروعة التى لا ضرر فيها ولا ضرار.
7- علم طفلك أن الشجاعة فى الدفاع عن الحق ومواجهة الضغوط هى أساس كل حياته فى المستقبل ليمكنه مواجهة مشاكل حياته التى ستواجهه فى المستقبل.
8- إن الخجل المرضى قد ينتج من التنشئة الأسرية التسلطية أو التى تنشد المثالية المفرطة أو السيطرة، فراعى تربية طفلك فى إطار من الود والرحمة والاحتواء والعطف حتى لا تخيفه بطلب المزيد من مهام تفوق قدرات طفلك وعندما لا يمكنه النجاح فيها يشعر بالقلق والتوتر والخوف.
9- لا تنقد طفلك كثيرا حتى لا تشعره باليأس فتزيد قلقه، وشجعه حتى يكون المدح له داعما نفسيا نحو التقدم.
اقرأ أيضاًمرصد الأزهر يحذر من تصاعد خطاب الكراهية ضد المسلمين في أستراليا
رئيس القومي لحقوق الإنسان: التعليم أحد المداخل الجوهرية لتحقيق العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص
