أكد الكاتب الصحفي والمؤرخ الفني إلهامي سمير، أن الإسرائيليين كانوا مندهشين من التفاف الشعب المصري حول قيادته رغم الهزيمة، واعتبروا أن أغاني أم كلثوم وعبد الحليم كانت «السر» وراء هذا الصمود النفسي.
وأوضح خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري، مقدم برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، أنه بعد استقرار الأوضاع في فترات الهدنة، حاول الاحتلال الإسرائيلي استغلال شعبية أم كلثوم بإطلاق اسمها على أحد الشوارع وبث أغانيها يوميًّا، في محاولة لامتصاص الغضب الشعبي.
وقال إلهامي سمير: «مع بداية ثورة يوليو، منع أحد المسؤولين عن الرقابة في الإذاعة إذاعة أغاني أم كلثوم بحجة أنها غنت للملك، ولكن تدخل الرئيس جمال عبد الناصر وأمر بإعادة بث أغانيها، مشبهًا إياها بالأهرامات التي لا يمكن هدمها».
وأكد الكاتب الصحفي إلهامي سمير على العلاقة القوية التي جمعت أم كلثوم بالرئيس عبد الناصر، حيث فكرت في الاعتزال عند وفاته.
وذكر موقفًا حول أغنية رثاء لعبد الناصر قررت عدم إذاعتها يوم تولي السادات حتى لا يساء تفسير الموقف.
وأشار إلهامي سمير إلى الحملات التي استهدفت شخص أم كلثوم وتاريخها في فترات لاحقة، واصفًا إياها بمحاولات للنيل من رمز وطني وقومي كبير.
اقرأ أيضًامصطفى بكري: الحاجة فرحانة «أم الفدائيين» ستظل خالدة في وجدان الشعب المصري
«مش تبديل كراسي».. رسائل مهمة من مصطفى بكري إلى المحافظين الجدد
24 فبراير أولى جلسات محاكمة «نبيه الوحش وحسين معن» بتهمة سب وقذف مصطفى بكري









