لواء دكتور عماد فوزى عشيبة
لواء دكتور عماد فوزي عشيبة
وقفتنا هذا الأسبوع تأتي في ظل أوضاع مشتعلة على الآخر مع وصول الحرب الأمريكية- الصهيونية- الإيرانية لأوج أوضاعها، وأظن أنها قاربت على الانتهاء مع تمنيات بهزيمة الكيان الصهيوني وداعميه حتى يرتدع، في الحقبة القادمة، فكسر الكيان الصهيوني أصبح أمنية أغلب الشعوب العربية والإسلامية، فالكيان الصهيوني وصل لحد من الغطرسة والتغول بات معه لازما كسره وإذلاله وأظن أن إيران ستنجح في ذلك ولِمَ لا فانتصارها هو انتصار للدول الإسلامية جميعها، وإذا كان لدينا بعض الغصة سابقا من التصرفات الإيرانية داخل سوريا ولبنان واليمن، لكن خلافاتنا الإسلامية السنية الشيعية يجب مناقشتها وحلها داخل البيت العربي والإسلامي، ولكن في مواجهة الكيان الصهيوني لابد أن تكون الأيدي العربية الإسلامية يدا واحدة، فالأطماع الصهيونية وداعميها أخطر من أي خلاف بين الدول العربية والإسلامية، لأن الكيان الصهيوني هو دراكولا العصر الحالي وأيضا هو زومبي الوقت الحالي لا يجب أبدا أن نجعله يتمكن منا جميعا، في النهاية أظن أن إعلان هزيمة الكيان الصهيوني وداعميه باتت قريبة، فالكيان الصهيوني ومفرداته من شعبه أصبح صعبا عليهم غياب الرفاهية عنهم أكثر من ذلك، فهم وضعوا أنفسهم في القلاقل منذ أكتوبر 2023 بل أبعد من ذلك منذ 1948 وحتى الآن، بموافقة نقلهم بين العرب والدول الإسلامية بالشرق الأوسط، فقد ضحك عليهم من ضحك من دول أوروبا الكبرى والأمريكان، لينتهي بهم المطاف إلى شعوب عربية وإسلامية لا تعرف الاستسلام في غالبيتها لأعدائها، إلى هنا انتهت وقفتنا لهذا الأسبوع أدعو الله أن أكون بها من المقبولين، وإلى وقفة أخرى الأسبوع القادم إذا أحيانا الله وأحياكم إن شاء الله.
