وقالت سنتكوم: “تدعي وسائل الإعلام الرسمية الإيرانية أن فيلق الحرس الثوري الإيراني أصاب سفينة حربية أمريكية بصاروخين”.
وتابعت: “لم تصب أي سفن تابعة للبحرية الأميركية. القوات الأميركية تدعم مشروع الحرية وتفرض الحصار البحري على الموانئ الإيرانية”.
وبدوه قال باراك رافيد مراسل موقع ”أكسيوس” يوم الاثنين إن مسؤولا أميركيا كبيرا نفى أن تكون صواريخ إيرانية قد أصابت سفينة أميركية.
وتشن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب حملة أطلق عليها مسؤولون اسم “الغضب الاقتصادي”، وتشمل فرض عقوبات، وحصار الموانئ الإيرانية، ومصادرة السفن المرتبطة بطهران في المياه حول العالم.
وتهدف الخطة إلى شل تجارة النفط والسلع الإيرانية، والعمل على استهداف “أسطول الظل” الذي تعتمد عليه إيران في تصدير مواردها.
وجاءت هذه الخطة في أعقاب فشل جولة مفاوضات عقدت بين واشنطن وطهران في باكستان، وانتهت دون التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب التي أطلقتها واشنطن بمشاركة إسرائيل في 28 فبراير الماضي تحت اسم “الغضب الملحمي”.







