التوك شو والحوادث

جولة رابعة من المفاوضات.. ماذا وراء تمديد الهدنة بين لبنان وإسرائيل؟ – الأسبوع

توافق إعلان تمديد الهدنة في الجنوب اللبناني مع التوقعات اللبنانية، وكذلك مع المؤشرات الإيجابية التي برزت خلال الساعات الماضية عقب المباحثات التي جرت في واشنطن بين الوفدين اللبناني والإسرائيلي، في إطار المفاوضات المباشرة الخاصة باتفاق وقف إطلاق النار.

وتُعقد هذه الجولة للمرة الأولى على مستوى رؤساء الوفود المفاوضة، بمشاركة السفير اللبناني سيمون كرم، بعد أن كانت الاجتماعات السابقة تُدار على مستوى السفراء فقط، حسبما ذكرت قناة «القاهرة الإخبارية».

ويعتبر الجانب اللبناني تمديد الهدنة مؤشرًا إيجابيًا يمكن البناء عليه خلال المرحلة المقبلة، خاصة مع الاتفاق على عقد جولات تفاوض جديدة يومي الثاني والثالث من الشهر المقبل، إلى جانب تحديد موعد لاجتماع أمني على المستوى العسكري في التاسع والعشرين من الشهر الجاري.

ويستهدف هذا الاجتماع بحث سبل دعم الجيش اللبناني وتمكينه من تنفيذ مهمة حصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، بما يعزز الاستقرار الداخلي ويعيد تثبيت مؤسسات الدولة في الجنوب.

وشدد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في تصريحات له على ضرورة عودة «منطق الدولة» ليكون الأساس الحاكم في لبنان، مؤكدًا أنه لا يمكن تحقيق الاستقرار في ظل وجود جماعات مسلحة تفرض قراراتها بقوة السلاح.

واعتبر نواف سلام ما وصفه بـ«حروب الآخرين» والمغامرات العسكرية كانت سببًا رئيسيًا في استمرار الاحتلال الإسرائيلي لعدد من البلدات الجنوبية، مشيرًا إلى أن القوات الإسرائيلية وسعت نطاق سيطرتها داخل الجنوب اللبناني خلال الفترة الأخيرة.

ولا تزال التطورات الميدانية تفرض حالة من القلق رغم تمديد الهدنة، خاصة بعد إصدار الجيش الإسرائيلي إنذارات بإخلاء عدد من المناطق في مدينة صور للمرة الأولى منذ دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، الأمر الذي تسبب في موجة نزوح داخل المدينة.

وينظر لبنان بإيجابية إلى تمديد التهدئة، إلا أن الاختبار الحقيقي يبقى في مدى التزام جميع الأطراف بتنفيذ بنود الاتفاق بصورة كاملة، بما يضمن تثبيت وقف إطلاق النار ومنع عودة التصعيد مجددًا.

الخارجية الأمريكية تعلن تمديد الهدنة بين لبنان وإسرائيل 45 يومًا

تحليق مكثف للمسيرات الإسرائيلية.. الاحتلال يستهدف 6 سيارات بمناطق متفرقة في لبنان

الأمم المتحدة: الضربات العسكرية الإسرائيلية تزيد معاناة المدنيين بغزة والضفة ولبنان

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts