مشروع الدلتا الجديدة
أكد الدكتور سعيد حسانين، أستاذ التخطيط العمراني، أن مشروع الدلتا الجديدة يمثل أحد أهم المشروعات القومية التي تستهدف تحقيق الأمن الغذائي وتوسيع الرقعة الزراعية، في ظل الزيادة السكانية التي تجاوزت 110 ملايين نسمة، موضحًا أن المشروع لا يقتصر فقط على الزراعة، بل يمتد ليشمل التنمية العمرانية وتوفير فرص العمل وتوطين السكان في مناطق جديدة.
وأوضح خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامية نهاد سمير في برنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد» أن مصر كانت تستورد أكثر من 50% من السلع الاستراتيجية، وهو ما استدعى تنفيذ خطة قومية لزيادة المساحات المزروعة وتقليل فاتورة الاستيراد، إلى جانب نشر التنمية خارج نطاق الـ7% المأهولة بالسكان، مؤكدًا أن مشروع الدلتا الجديدة يسهم في إنشاء مجتمعات عمرانية متكاملة غرب مصر.
وأوضح أستاذ التخطيط العمراني أن المشروع يوفر نحو 2 مليون فرصة عمل مباشرة، ما يساهم في توطين ما يقرب من 6 ملايين مواطن في المناطق الجديدة، في ظل ارتباط فرص العمل بزيادة معدلات الاستقرار السكاني والتنمية الشاملة.
وأضاف حسانين، أن المشروع يعتمد على الاستغلال الأمثل للموارد المائية من خلال إعادة تدوير ومعالجة مياه الصرف الزراعي، بدلًا من إهدارها، واستخدامها مجددًا في عمليات الاستصلاح والزراعة، مشيرًا إلى أن بعض المحطات الكبرى تسهم في خدمة مئات الآلاف من الأفدنة الزراعية.
اقرأ أيضاً«الري»: الدولة تحافظ على كل قطرة مياه والصرف الزراعي ساهم في مشروع الدلتا الجديدة
زيادة 25% بالرقعة الزراعية.. الري: «الدلتا الجديدة» نقلة تاريخية في ملف استصلاح الأراضي
«أكبر مشروع تنموي».. نقيب الزراعيين: الدلتا الجديدة نقطة تحول غير مسبوقة








