ويعد باراك د. أوباما شو، واحدا من بين أكثر من 60 مرشحا في الانتخابات التمهيدية لمنصب الحاكم المقررة هذا الأسبوع.
وتظهر بيانات موقع حملته الانتخابية أن شو غير اسمه قانونيا قبل أكثر من عقد من الزمان أثناء خدمته في احتياط الجيش الأميركي بين عامي 2008 و2016، حيث كان اسمه الأصلي سيسيل شو الثالث.
وقال أوباما شو في تصريحات لشبكة “سبكتروم نيوز”: “عندما كنت أقف مستعدا للتحية العسكرية وصورته (باراك أوباما) على الجدار، كنت أشعر بالفخر. لقد أثبت أنه يمكن لشخص مثلي أن يصبح رئيسا”.
وذكر المرشح عبر موقع حملته أن إعجابه بالرئيس الديمقراطي الأسبق يعود إلى “الأمل الذي جلبه للعالم”، واصفا إياه بأنه كان “المحفز” لتغيير اسمه بهدف تقديم النوع نفسه من الأمل للناخبين اليوم.
وينشط شو في مجتمعه المحلي بمدينة ألاميدا؛ حيث يقدم برنامجا للمواهب المحلية ويعمل في تدريس الموسيقى للأطفال.
وترتكز الحملة الانتخابية لشو على معالجة أزمة المشردين، وبناء وحدات سكنية جديدة، وخفض الإنفاق الحكومي غير الضروري.
وتشير استطلاعات الرأي إلى تأخر أوباما شو بفارق كبير عن المرشحين البارزين، وفي مقدمتهم الملياردير وناشط المناخ توم ستاير، ووزير الصحة والخدمات الإنسانية الأميركي خافيير بيسيرا. ورغم ذلك، أكد شو عزمه الاستمرار في خوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة حاملًا الاسم نفسه.
وأضاف شو: “باراك أوباما هو البطل الخارق، وأنا الرجل الذي يرتدي بدلته.. ونلت شرف حمل هذه الراية”.
