ثقافة.. "الغش" 3 ساعات ago
اخبار الميديا

السينما والدراما في الدول الكبرى تحولت إلى أدوات لاستشراف المستقبل – الأسبوع

أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن السينما والدراما في الدول الكبرى لم تعد تقتصر على الترفيه والتسلية، بل تحولت منذ سنوات إلى أدوات لاستشراف المستقبل وقراءة التحولات السياسية والاجتماعية قبل وقوعها بوقت طويل.

وتناول بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، رواية مضائق النار، التي ناقشت أزمة عسكرية واقتصادية في مضيق هرمز وتأثيرها على إمدادات الطاقة وحركة التجارة العالمية، معتبرا أن ما طرحته الرواية يقترب من التوترات التي يشهدها الإقليم حاليا.

وأوضح أن مصر لم تكن يوما مجرد دولة على الخريطة، بل شكلت عبر تاريخها فكرة ملهمة وصوتا جامعا للشعوب العربية من المحيط إلى الخليج، مشيرا إلى أن هذه المكانة ترسخت من خلال أدوات القوة الناعمة المتمثلة في الإذاعة والكتاب والمسرح والأغنية والسينما.

وأشار إلى أن الفنان الراحل عمر الشريف يمثل نموذجا استثنائيا للقوة الناعمة المصرية، بعدما نجح في تجاوز حدود المحلية إلى العالمية، وفرض موهبته في السينما الدولية، مساهماً في تقديم صورة فنية راقية عن المنطقة أمام العالم.

واستشهد بكري بعدد من النماذج التي رأى أنها عكست قدرة الأعمال الفنية على استباق الأحداث، موضحا أن بعض الأفلام الأمريكية تناولت سيناريوهات لهجمات إرهابية وطائرات تصطدم بمبانٍ قبل وقوع هجمات 11 سبتمبر بسنوات، الأمر الذي دفع كثيرين إلى إعادة مشاهدة تلك الأعمال بعد وقوع الهجمات بسبب التشابه اللافت بين الخيال والواقع.

كما أشار إلى فيلم Contagion، الذي عُرض عام 2011، وصوّر انتشار فيروس غامض ينطلق من الصين ويجتاح العالم، مصحوبا بإجراءات العزل الصحي، في مشهد رأى أنه تشابه بصورة كبيرة مع ما شهده العالم لاحقاً خلال جائحة COVID-19.

وأشار إلى أن مسلسل شتيسل، الذي تناول حياة طائفة الحريديم داخل المجتمع الإسرائيلي، معتبرا أنه استشرف مبكرا الأزمة المتصاعدة المرتبطة بدمج هذه الفئة، ولا سيما الجدل الدائر حول فرض الخدمة العسكرية عليهم وما يرتبط بذلك من احتجاجات ومظاهرات.

اقرأ أيضاًمصطفى بكري: محاولات تحميل الرئيس السيسي مسؤولية أزمات المنطقة هدفها ضرب الدولة المصرية

بحضور مصطفى بكري.. جامعة قنا تنظم ندوة تثقيفية تحت عنوان «جامعة تبني… ومجتمع يجني»

مصطفى بكري: القضية الفلسطينية حاضرة بقوة في الذاكرة المصرية ولا يمكن نسيانها

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts