اخبار الميديا

ثورة 30 يونيو حمت الهوية المصرية من محاولات الأخونة – الأسبوع

كشف الإعلامي وعضو مجلس النواب مصطفى بكري أسرارا جديدة عن ثورة 30 يونيو التي أزاح من خلالها الشعب جماعة الإخوان الإرهابية.

وتحدث مصطفى بكري لبرنامج «استديو إكسترا » تقديم الإعلامية ندى رضا عن ظروف وملابسات ثورة 30 يونيو وفترة حكم الإخوان عام 2012، حيث كان شاهدا على كواليس تلك المرحلة التاريخية.

كواليس عام حكم الإخوان 2012 – 2013

تناول بكري ما شهدته مصر خلال عام حكم الإخوان الإرهابية، أزمات كانت تهدد الهوية المصرية ومؤسسات الدولة، مؤكدا أن الجماعة الإرهابية كانت تركز على محاولات “أخونة الدولة” والصدام مع مؤسسات بحجم القضاء، والإعلام، والثقافة، ومحاولات تمرير الإعلان الدستوري المثير للجدل في نوفمبر 2012.

وسلط مصطفى بكري خلال حديثه مع «استديو إكسترا»، الأزمات المعيشية والمعاناة اليومية للمواطن المصري في تلك الفترة من انقطاع مستمر للكهرباء، وأزمات الوقود، والتراجع الاقتصادي الذي خلق حالة من السخط الشعبي العام.

أما عن ملف الأمن القومي، فأشار مصطفى بكري إلى التهديدات التي واجهت الأمن القومي المصري، خاصة في سيناء، والقرارات العشوائية مثل فتح الحدود أو العفو عن بعض العناصر المتطرفة.

ملابسات ومقدمات ثورة 30 يونيو

وأشار بكري إلى الحراك الشعبي منذ اللحظة الأولى لحكم الإخوان، حيث هتفنا في جنازة اللواء عمر سليمان يسقط يسقط حكم الإخوان

وشرح مصطفى بكري موقف القوات المسلحة، مؤكدا على الدور التاريخي والانحياز الحاسم للقوات المسلحة بقيادة المشير حسين طنطاوي منذ 2011، وحتى تولي الإخوان الحكم، حيث أكد المشير طنطاوي أن الجماعة إذا التزمت بالدستور فسوف تستمر، وإذا لم يلتزموا فسوف يثور عليهم الشعب وهذا ما حدث

واستعرض مصطفى بكري النداءات المتكررة التي وجهتها القوات المسلحة حينما اشتعلت حالة الاحتقان الشعبي، وكان وزير الدفاع آنذاك المشير عبد الفتاح السيسي، حيث طالب الرئيس المعزول محمد مرسي في أكثر من بيان بالاستجابة لطلب الجماهير، وإعطاء مهل زمنية متكررة للقوى السياسية لحل الأزمة حقناً للدماء.

وتطرق بكري إلى كواليس بيان 3 يوليو التاريخي، وكيف أنقذت الثورة مصر من نفق مظلم من الحرب الأهلية أو التفتيت الإقليمي.

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts