تصدر اسم الفنانة سمية درويش محركات البحث ومواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية، بعد حديثها الصريح عن معاناتها مع الاكتئاب والرهاب الاجتماعي، كاشفةً تفاصيل من أصعب الفترات التي مرت بها وتأثيرها على حياتها الشخصية والفنية، وهو ما أثار تفاعلًا واسعًا بين الجمهور الذي حرص على معرفة تفاصيل تصريحاتها.
سمية درويش تتصدر المشهد بعد كشف معاناتها مع الاكتئاب والرهاب الاجتماعي
وتحدثت الفنانة سمية درويش عن تعرضها للاكتئاب وانعزالها، مشيرة إلى أنها لم تعد تقدر على التعايش مع أهلها، أو التحدث مع أصدقائها، رغم أنها كانت مقبلة على الحياة وشخصية اجتماعية.
وقالت سمية، خلال استضافتها في برنامج «كلام الناس»، تقديم الإعلامية ياسمين عز: «كل فترة أعاني من الاكتئاب الشديد، أنعزل عن العالم في غرفتي، ولكن لا أسبب أذى لنفسي، ولم أجد سببًا لتلك الحالة حتى الآن، ودائمًا ما أذهب للأطباء النفسيين خوفًا على نفسي وابني».
وأضافت: أصبحت أعاني من الرهاب الاجتماعي، على الرغم من أنني كنت مقبلة عل الحياة والتعامل مع أصدقائي، ولكن الآن لا أستطيع الجلوس والتحدث مع الآخرين، وانتقلت للعيش بالقرب من البحر، ولم أستطع العودة إلى المدينة مجددًا، ويحزنني أنني لم أستطع التعايش مع إخوتي وأهلي.
أوضحت الفنانة أنها لا تزال تحاول العودة إلى الساحة الفنية، لكنها تشعر بأن الأمور تغيرت كثيرًا مقارنة بما كانت عليه في السابق.
وقالت إن الجمهور لا يزال يسأل عنها باستمرار، رغم قلة ظهورها في الأعمال الفنية، مؤكدة أن صناعة الموسيقى والإنتاج اختلفت بشكل كبير عما اعتادت عليه.

سمية درويش: لم أنجح في الوصول إلى الاستقرار
كما تطرقت سمية درويش إلى حياتها العاطفية، مؤكدة أنها لم تنجح في الوصول إلى الاستقرار الذي كانت تحلم به، مشيرة إلى أن الحظ لم يحالفها في الحب، وهو ما ترك أثرًا واضحًا في حياتها الشخصية، إلى جانب شعورها في كثير من الأحيان بعدم تفهم المحيطين بها، سواء داخل الأسرة أو في الوسط الفني.
وأكدت أن هذه الظروف مجتمعة أثرت على مسيرتها الفنية وحضورها أمام الجمهور، لكنها لا تزال تتمسك بالأمل في العودة مجددًا وتقديم أعمال جديدة تعيدها إلى مكانتها لدى جمهورها.
اقرأ أيضاًرفقة أحمد سعد.. ياسمين عبد العزيز تثير تفاعلًا خلال تكريمها في أمريكا «فيديو»
يتناول تأثير الزهايمر على الإنسان.. قصة الفيلم الوثائقي «نسيت مين أنا»









