تتطلع جماهير كرة القدم إلى المواجهة المرتقبة التي تجمع بين البرازيل واليابان على ملعب هيوستن، ضمن منافسات دور الـ32 من كأس العالم 2026، في لقاء يحمل أهمية كبيرة للطرفين، سواء من الناحية الفنية أو التاريخية.
وتكتسب المباراة طابعًا خاصًّا، إذ تأتي قبل يوم واحد فقط من الذكرى الرابعة والعشرين لتتويج المنتخب البرازيلي بآخر ألقابه في كأس العالم، عندما تغلب على ألمانيا بهدفين دون رد في نهائي نسخة 2002 التي أقيمت في كوريا الجنوبية واليابان، بفضل ثنائية الأسطورة رونالدو.
وشهدت تلك النسخة هيمنة برازيلية لافتة، بعدما أنهى “السيليساو” دور المجموعات بالعلامة الكاملة، ثم تجاوز بلجيكا وإنجلترا وتركيا في الأدوار الإقصائية، قبل حصد اللقب العالمي الخامس في تاريخه.
ومنذ ذلك الإنجاز، عجز المنتخب البرازيلي عن اعتلاء منصة التتويج مجددًا في نسخ 2006 و2010 و2014 و2018 و2022، وكانتِ الخسارة القاسية أمام ألمانيا بنتيجة 1-7 في نصف نهائي مونديال 2014، الذي استضافته البرازيل، من أكثر اللحظات إيلامًا في تاريخ المنتخب.
حلم إعادة اللقب العالمي
ويخوض منتخب البرازيل، بقيادة المدرب الإيطالي كارلو أنشيلوتي، منافسات النسخة الحالية وسط آمال كبيرة بإنهاء صيام استمر قرابة 24 عامًا عن التتويج باللقب العالمي، بعدما تأهل إلى دور الـ32 متصدرًا المجموعة الثالثة برصيد سبع نقاط، إثر تحقيقه انتصارين وتعادل واحد.
اليابان تتحدى السيلساو
في المقابل، يدخل المنتخب الياباني المباراة بثقة كبيرة بعد احتلاله المركز الثاني في المجموعة السادسة، عقب تعادل مثير مع هولندا بنتيجة 2-2، وفوز عريض على تونس برباعية نظيفة، ثم تعادل مع السويد 1-1، ليضمن مكانه في الأدوار الإقصائية.
وتحمل المواجهة أيضًا طابعًا ثأريًّا بالنسبة للبرازيل، بعدما تلقى المنتخب خسارة مفاجئة أمام اليابان بنتيجة2-3 في مباراة ودية أقيمت بطوكيو خلال أكتوبر 2025، رغم تقدمه بهدفين دون رد، قبل أن يستقبل ثلاثة أهداف في أقل من 20 دقيقة، في أول انتصار يحققه المنتخب الياباني على البرازيل خلال 14 مواجهة جمعت بينهما.
اقرأ أيضًا:
ماركينيوس يتحدى تصريحات اليابان: البرازيل لا تزال منتخبًا عظيمًا
موعد مباراة ألمانيا وباراجواي والقنوات الناقلة في كأس العالم 2026
هوجو بروس يؤجل حسم مستقبله بعد خروج جنوب إفريقيا من كأس العالم 2026
أنشيلوتي يتحدى «ألعاب اليابان الذهنية» ويتمسك بحلم النجمة السادسة مع البرازيل









