اخبار الميديا

صراع المشاريع في المنطقة.. لماذا تبحث أمريكا وإيران عن تفاهمات وسط بحر من الاستعداء؟

أكد الفريق قاصد محمود، نائب رئيس هيئة أركان الجيش الأردني السابق، أن العلاقة الأمريكية الإيرانية، فيما يتعلق بالاتفاق، تمر بحالة من الاستعداء، بل إن روح الانتقام أصبحت حاضرة في المشهد، كما أن هناك مشاريع أمريكية وإسرائيلية وإيرانية متنافسة في المنطقة، ولذلك فمن الصعب جدًا أن تتنازل هذه المشاريع عن أهدافها.

أضاف الفريق قاصد محمود خلال مداخلة مع الإعلامية أمل مضهج، على قناة القاهرة الإخبارية، أن الأمر وصل إلى درجة إراقة الدماء، وبالتالي فإن الحسم لن يكون سهلا، لكن الصحيح أيضا أن استمرار الحرب أصبح مكلفًا جدًا على الجميع، وخصوصًا على الولايات المتحدة، فضلا عن انعكاساته على العالم بأسره.

وأوضح أن البديل المطروح هو محاولة الوصول إلى نوع من التفاهم، وليس إلى اتفاق شامل في الوقت الراهن، والأمر مازال في مرحلة التفاهمات، وهذا أمر قائم بالفعل، لافتا إلى أن تصريح رئيس البرلمان الإيراني، محمد باقر قاليباف دقيق إلى حد كبير عندما يقول إن الأمر صعب، لكنه ممكن، لأن هناك، في نهاية المطاف، مصلحة مشتركة للطرفين.

وأكد أنه تاريخيًا، نجحت إيران والولايات المتحدة في إيجاد مساحة للتفاهم وتقاطع المصالح، تمكّنهما من المضي قدمًا، وإن كان ذلك في كثير من الأحيان على حساب الإقليم، وهذا ما شهدناه مرارًا.

عاجل| ختام الجولة الأولى من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في سويسرا

نائب رئيس أركان الجيش الأردني السابق: إيران توظف ورقة هرمز بذكاء لصالحها في التفاوض مع واشنطن

الوفد الإيراني يغادر مقر المفاوضات بسويسرا احتجاجا على تهديدات ترامب

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts