أكد السفير أيمن مشرفة، مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب سبق أن هدد، منذ شهر مارس، أكثر من 11 مرة بأنه سيمحو إيران، ثم يتراجع في اللحظة الأخيرة، لافتا إلى أن الإدارة الأمريكية لا ترغب في خوض الحرب الآن، خاصة قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس.
أضاف مشرفة خلال لقاءه عبر قناة القاهرة الإخبارية، أن الضربة الشديدة التي قد تستهدف المنشآت الحيوية في إيران، ومصافي النفط، والجسور، ستؤدي بلا شك إلى رد فعل إيراني قد يطال دول الخليج ودول المنطقة، وهو ما سيؤدي إلى توسيع رقعة الحرب، وربما دخول إسرائيل فيها.
وأوضح أن الطرف الأمريكي لا يرغب، في حقيقة الأمر، في توسيع نطاق الحرب، وفي المقابل، فإن الجانب الإيراني سيستفيد بلا شك من أي هدنة، أو من أي فرصة لالتقاط الأنفاس، لكنه لا يريد أن يظهر أمام العالم وكأنه هو من طلبها، بل يريد أن يبدو في موقف قوي، وأنه قادر على الاستمرار في الحرب.
وأكد أن الطرفان يمارسان سياسة ليّ الأذرع، أو ما يُعرف بسياسة الخداع الاستراتيجي، فكل طرف يحاول إيهام الرأي العام الدولي، أو الرأي العام العالمي، بأن هذا الأمر لا يشكل له أهمية، وأنه غير مضطر إلى تقديم تنازلات.
«المركزي» و«الخارجية» يطلقان مبادرة «حدث بياناتك في مصر» للمصريين بالخارج
وزير الخارجية: لا أمن ولا استقرار في المنطقة دون حل عادل للقضية الفلسطينية
وزير الخارجية: الرئيس السيسي يولي اهتماما بالغا بشؤون المصريين في الخارج









