يحل اليوم الاثنين ذكرى ميلاد الفنان رشدي أباظة، الذي لقب بـ «دنجوان السينما»، بسبب وسامته الطاغية، وتعدد علاقاته وزيجاته من أبرز نجمات الوسط الفني، ونجح في أن يتنوع بين أدواره المختلفة، سواء الكوميدي أو الأكشن والتراجيدي والشر والرومانسي، ليصبح واحد من أبرز النجوم في تاريخ السينما المصرية، حيث لا تزال أعماله تحظى بجماهيرية واسعة حتى الآن.
نساء في حياة دنجوان السينما
عرف عن رشدي أباظة تعدد علاقاته وزيجاته من نجمات وجميلات الوسط الفني، وكانت أولى النساء في حياته هي الفنانة كاميليات التي تعرف عليها في ثاني أفلامه «امرأة من نار»، حيث تداولت أخبار وقتها أنه وقع في حبها، لتؤكد شقيقته منيرة أباظة في أحد اللقاءات القديمة أن أخاها وقع بالفعل في حب كاميليا، التي كان معروفا آنذاك أنها على علاقة بالملك فاروق، وأنه تلقى تهديدًا بالقتل من الملك فاروق على إثر ذلك، ولكنها أشارت إلى أن رشدي لم يهتم لأمر التهديد، الذي لم ينفذه الملك.
وبعد وفاة كاميليا عام 1950، دخل رشدي أباظة في حالة اكتئاب شديدة، وبعد مرور عام تزوج من الفنانة تحية كاريوكا، واستمر الزواج لمدة 3 سنوات، وانفصل الثنائي بسبب صغر سن الاثنين وقلة خبرتهما.
وفي المرة الثانية تزوج رشدي أباظة من الإنجليزية باربارا، والتي أنجب منها ابنته الوحيدة قسمت، ولكن زوجته لم تستطع الاعتياد على حياة الشهرة والفنانين، لذا سرعان ما وقع الطلاق بينهما.

وبعد قصة حبه الشهيرة من كاميليا وتأثره الشديد بوفاتها الغامضة، كان زواجه الثالث من الفنانة سامية جمال، والتي تداول وقتها أنه جمع بينهما قصة حب كبير، يعد أطول زواج لرشدي عمرًا، حيث استمر لمدة 18 عامًا، وانفصلا بعدها لأسباب لم يعلن عنها أي منهما، ولكن تداولت وقتها أنباء أن رشدي أباظة طلق سامية جمال بعد علمه بإصابته بسرطان الدماغ ونظرًا لحبه الشديد لها لم يكن يريد أن تعاني معه في فترة مرضه.
وكانت أقصر زيجات رشدي أباظة هي الزيجة الرابعة، من الفنانة صباح، حيث استمرت لأقل من 24 ساعة، اضطر بعدها لتطليقها عندما علمت سامية جمال بالأمر.

وتزوج رشدي للمرة الأخيرة بعد انفصاله عن سامية، من ابنة عمه نبيلة أباظة، والتي تزوجها بعد إصابته بمرض سرطان المخ الذي تسبب في إنهاء حياته عند سن الـ 54 بعد صراع لم يدم طويلًا مع المرض.
أعماله الفنية
قدم رشدي أباظة العديد من الأعمال الفنية الشهيرة، من أبرزها «المليونيرة الصغيرة»، «امرأة من نار»، «جميلة» عن البطلة الجزائرية جميلة بوحيرد، «ملاك وشيطان»، «وا إسلاماه»، «في بيتنا رجل»، «الطريق» عن قصة نجيب محفوظ، «لا وقت للحب»، «الزوجة 13»، «الرجل الثاني»، «الساحرة الصغيرة»، «صغيرة على الحب»، «صراع في النيل»، «عروس النيل»، «أريد حلًا»، «حكايتي مع الزمان»، «الرجل الثاني» وغيرهم.

وكان رشدي أباظة مرشحًا للسينما العالمية، حيث كان دوبليرًا للنجم العالمي روبرت تايلور في فيلم «وادي الملوك»، واشترك في فيلم «الوصايا العشر» للمخرج العالمي سيسيل ديميل.
رحيل رشدي أباظة
رحل رشدي أباظة 27 يوليو 1980، إثر إصابته بسرطان الدماغ، وكانت آخر أعماله فيلم «الأقوياء»، الذي رحل أثناء تصويره في أحد مشاهده أمام الفنان عزت العلايلي، تاركًا وراءه العديد من الأعمال الفنية التي ظلت راسخة في أذهان الجمهور.
اقرأ أيضاًأتقن 5 لغات ودخل الفن بالصدفة.. رحلة رشدي أباظة «دنجوان السينما» في ذكرى رحيله
ذكرى رحيل رشدي أباظة.. محطات فنية وإنسانية في حياة «دنجوان السينما»
أمير القصة العربية.. يوسف إدريس بين تشريح النفس البشرية ودعم قضايا الأمة









