(CNN) — قبل 85 عامًا، وُلد إيميت تيل في مدينة شيكاغو الأمريكية، ولم يعش سوى 14 عامًا قبل أن يُختطف ويُقتل أثناء زيارته لعائلته في ولاية ميسيسيبي. وبعد مقتله، اتخذت والدته مامي تيل موبلي قرارًا بإبقاء النعش مفتوحًا خلال مراسم الجنازة، قائلة: “دعوا الناس يرون“.
حضر أكثر من 50 ألف شخص مراسم تشييع جنازته، وأسهمت الصور المؤلمة لجسد تيل الذي تعرض للتعذيب والتشويه، في دفع حركة الحقوق المدنية في الولايات المتحدة إلى الواجهة. ولا تزال الصور العامة التي توثّق حياته القصيرة قليلة…









