تحدث البرتغالي المخضرم جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، عن عدد من الملفات المهمة خلال حوار أجراه مع الإعلامي الإسباني جوسيب بيدريرول، أبرزها قضية نيجريرا، وصفقات الفريق الجديدة، إلى جانب رأيه في عدد من نجوم كرة القدم.
ويخوض ريال مدريد الموسم الجديد بطموحات كبيرة، بعدما غاب عن منصات التتويج خلال الموسمين الماضيين، ويسعى مورينيو لإعادة الفريق إلى طريق البطولات واستعادة شخصيته في المباريات الكبرى، خاصة مواجهات الكلاسيكو أمام برشلونة.
وعن قضية نيجريرا، قال مورينيو في الجزء الثاني من حواره الذي نشرته صحيفة «آس»: «القضية معروضة أمام المحاكم، فلننتظر ونرى القرار النهائي».
وأضاف: «شعرت بوجود شيء مريب، لم أكن أعرف اسمه أو من هو نيجريرا، لكن الأمر كان غريبًا. وبعد مرور عدة سنوات، اتضح أنه لم يكن غريبًا على الإطلاق».
وتابع مورينيو: «الشيء الوحيد الذي أراه غريبًا هو النظام القضائي هنا. لقد حدث الأمر نفسه في إيطاليا مع فضيحة كالتشوبولي، ولذلك يجب أن يهبط برشلونة إلى الدرجة الثانية».
وتطرق المدرب البرتغالي إلى الصفقات الجديدة، وحقيقة طلبه التعاقد مع ديوماندي، قائلًا: «لم أطلب أحدًا. وصلت دون أن أطلب أي لاعب، وحللت الفريق بدقة وأدركت ما أريد تحقيقه، لكن مع أحداث الموسم الماضي كنت أرغب في معرفة الكثير من الأمور والتظاهر بأنني لا أعرف شيئًا».
وعن ديوماندي، أوضح: «ليس من السهل التعاقد مع جناح سريع وهجومي يجيد اللعب على كلا الجناحين. لا أريد تحليل سعره، سواء كان 120 أو 80 أو 20، بل أنظر إلى ما يمكنه تقديمه لفريقي، وقلت نعم، أريده، والسعر ليس من شأني».
وكشف مورينيو أن أول صفقتين للفريق كانتا دومفريس وكوناتي، مؤكدًا: «مع كامل الاحترام لهما، لم يحدثا صخبًا كبيرًا على مواقع التواصل الاجتماعي، لكننا نحتاج إليهما، وهكذا تسير أمورنا».
وأشاد المدير الفني لريال مدريد بالبرتغالي برناردو سيلفا، قائلًا: «إنه لاعب بيب جوارديولا المفضل، وعندما يقع جوارديولا في حب لاعب، فهذا يعني الكثير لأنه عمل مع العديد من أفضل اللاعبين في العالم».
وأضاف: «برناردو يساهم بكل شيء، وأتمنى أن نواجه مشكلات قليلة ونتمتع باستقرار كبير. بالنسبة لي، هو لاعب وسط اليوم، لكنه يستطيع اللعب كصانع ألعاب أو على الجناح الأيمن، ويمكنه اللعب في أي مكان».
وأكد مورينيو أنه لا يوجد بديل مطابق للثنائي لوكا مودريتش وتوني كروس، قائلًا: «هناك لوكا مودريتش واحد فقط وتوني كروس واحد فقط، ولا يوجد أحد يشبههما».
وأبدى مورينيو إعجابه الكبير بالتركي أردا جولر، قائلًا: «أنا أعشق أردا، وأعتقد أنه قادر على المرور بما مر به لوكا وبرناردو».
وأوضح: «بدأ كلاعب صانع ألعاب هجومي، ثم يمكنه اللعب في مركز 8 وبعدها 6. سيسلك أردا المسار نفسه، وبفضل معرفته الكبيرة باللعبة، فهذا هو الطريق الذي يمكن أن يسير فيه».
وعن رأيه في برشلونة تحت قيادة هانز فليك، قال مورينيو: «نعم، أعجبني برشلونة مع فليك. فليك قدم أداءً رائعًا، وديكو أيضًا، وأعجبني عمل الجميع».
وعن إمكانية التعاقد مع لامين يامال، أكد مورينيو عدم حاجته إلى اللاعب في الوقت الحالي، رغم اعترافه بقدراته الكبيرة، قائلًا: «لا، إنه لاعب رائع بلا شك، وشاب يتمتع بإمكانيات ضخمة».
وأضاف: «ليس من المعتاد أن يكون اللاعب بطلًا لأوروبا أو بطلًا للعالم في مثل هذه السن المبكرة، 19 أو 20 عامًا».
وشدد مورينيو على ثقته في فريقه الحالي، قائلًا: «لدينا فريق من الطراز الرفيع، ولن أفسح المجال لأي لاعب آخر في الوقت الحالي، الآن فريقي هو الأفضل»، مكررًا عبارته للتأكيد.
وفي ختام حديثه، كشف مورينيو عن أسباب عودته إلى ريال مدريد، مؤكدًا أن الأمر يحمل بالنسبة له معنى عميقًا.
وقال: «أعتقد أن العودة إلى أي نادٍ تحمل معنى عميقًا. عندما غادرت ريال مدريد وانتقلت إلى تشيلسي للمرة الثانية، لم أكن ذاهبًا إلى تشيلسي بل إلى مانشستر يونايتد، لكن تشيلسي اتصل بي وقال لي المالك: بعد كل هذه السنوات والعديد من المدربين، أنت الأفضل وأريدك أن تأتي».
واختتم: «في الولاية الأولى ذهبت إلى ريال مدريد بعد الفوز بالثلاثية مع إنتر، بعد الفوز بكل شيء، وكان الشعور أن ريال مدريد يريدني لأنني فزت بكل شيء. الآن أعود دون أن أفوز بأي شيء، أعود لأنهم يعرفونني ويعرفون ما يمكنني تقديمه».
وأضاف: «لا أعود لأنني فزت بالثلاثية، بل لأنهم يعرفونني. الأمر تأثيره عميق في نفسي وأنا سعيد جدًا».









