لم يعد السؤال اليوم: هل تتوسع الحرب؟ بل: إلى أي مستوى من الجنون يمكن أن تصل؟ في مشهد مرتبك ومشحون بالتوتر، تقدّمت واشنطن بمبادرة لوقف القتال لمدة أسبوعين فقط، هدنة قصيرة ومكثفة تُستأنف بعدها المفاوضات. ظاهرياً تبدو محاولة لالتقاط الأنفاس، لكنها في العمق ليست سوى إعادة تموضع سريع للأطراف، وإعادة ترتيب للأوراق على طاولة لم.
الهدنة المؤجلة.. وهل يفتح «الخيار النووي» أبواب الجحيم؟
