اخبار الميديا

توافق ليبي لترشيح الفريق أول صدام حفتر لرئاسة المجلس الرئاسي المقبل – الأسبوع

أكد الإعلامي مصطفى بكري أن جهودا دبلوماسية مكثفة تُبذل خلال الفترة الحالية للتوصل إلى تسوية سياسية شاملة للأزمة الليبية، مشيرا إلى أن هذه المساعي يقودها كبير مستشاري الإدارة الأمريكية للشؤون العربية والإفريقية، مسعد بولس، بالتنسيق مع عدد من الأطراف المعنية، وفي مقدمتها مصر.

وأوضح بكري، خلال برنامجه «حقائق وأسرار»، المذاع على قناة «صدى البلد»، أن وكالة «نوفا» الإيطالية كانت قد أشارت، في فبراير الماضي، إلى وجود توجه يحظى بتوافق ليبي لترشيح الفريق أول صدام حفتر لرئاسة المجلس الرئاسي المقبل، بينما تضمن المقترح استمرار عبد الحميد الدبيبة رئيسا لحكومة موحدة، مع تداول معلومات أخرى تشير إلى احتمال طرح اسم إبراهيم الدبيبة لهذا المنصب.

وأشار بكري إلى أن الولايات المتحدة لا تعارض المقترح المتعلق بتولي الفريق أول صدام حفتر رئاسة المجلس الرئاسي.

وأكد بكري أن رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية، الوزير حسن رشاد، ورئيس جهاز الاستخبارات التركية، يقودان تحركات مكثفة لتقريب وجهات النظر بين القوى الليبية، مشيرًا إلى أن الفريق أول صدام خليفة حفتر المرشح لتولي رئاسة المجلس، كان قد استقبل الوزير حسن رشاد رئيس جهاز المخابرات العامة المصرية الأسبوع الماضي في ظل جهود متواصلة للوصول إلى حل نهائي للأزمة.

ولفت بكري إلى أن المشهد الليبي لا يزال منقسما بين جبهتين رئيسيتين، الأولى بقيادة المشير خليفة حفتر، القائد العام للقوات المسلحة الليبية، والثانية بقيادة رئيس حكومة الوحدة الوطنية في طرابلس عبد الحميد الدبيبة.

وأضاف أن ثلاثة أطراف ليبية رئيسية، هي المجلس الرئاسي برئاسة محمد المنفي، ومجلس النواب، والمجلس الأعلى للدولة، توصلت إلى تفاهمات بالتعاون مع مسعد بولس، في إطار جهود ترعاها الأمم المتحدة وبدعم من أطراف إقليمية، على رأسها مصر.

وقال مصطفى بكري إن المشير خليفة حفتر تمكن من تحرير معظم الأراضي الليبية، كما نجح في الحفاظ على الأمن والاستقرار في مناطق واسعة من البلاد.

وأضاف بكري أن واشنطن طرحت مبادرة تستهدف تحقيق مصالحها السياسية والاقتصادية، إلى جانب مراعاة مصالح الأطراف الليبية المختلفة، موضحا أن المبادرة حققت عددًا من الخطوات المهمة، من بينها توحيد الموازنة العامة، وإطلاق برامج للتدريب العسكري المشترك.

وأشار إلى أن الأطراف الليبية المعنية أعلنت توافقها على الخطوات اللازمة لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، مؤكدا أن المبادرة وصلت إلى مراحلها الأخيرة، وترتكز على عدد من المحاور، أبرزها توحيد المؤسسات الليبية وتشجيع الشركات الأمريكية على الاستثمار في ليبيا.

ولفت بكري إلى وجود توافق ليبي بشأن رئاسة المجلس الرئاسي المقبل، مضيفا أن المقترحات المتداولة تتضمن استمرار عبد الحميد الدبيبة على رأس الحكومة، لكنه أشار إلى أن المعلومات المتوافرة لديه ترجح اسم إبراهيم الدبيبة، مؤكدا أن هناك توقعات متعددة بشأن الصيغة النهائية للتسوية السياسية.

وأشار إلى أن هذه التفاهمات أسفرت خلال الأشهر الماضية عن عدد من الخطوات، من بينها توحيد الموازنة العامة، وبدء برامج تدريب عسكري مشترك بين قوات من شرق ليبيا وغربها، في خطوة تهدف إلى تعزيز مسار توحيد المؤسسات العسكرية.

ولفت بكري إلى أن رؤساء المجالس الثلاثة وقعوا مؤخرا وثيقة مبادئ تضمنت توافقا على الإجراءات اللازمة لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية، على أن يتم تنظيمها في موعد أقصاه 17 فبراير 2027.

وفي سياق متصل، أوضح أن واشنطن طرحت مبادرة تستهدف توحيد المؤسسات الليبية المنقسمة تحت سلطة واحدة، بما يحقق توازنا بين المصالح السياسية والاقتصادية للأطراف المحلية والإقليمية، إلى جانب تشجيع الاستثمارات الأمريكية، خاصة في قطاع النفط.

جدل متجدد حول كورونا.. مصطفى بكري يستعرض أخطر ما ورد في الوثائق الجديدة

مصطفى بكري يواصل مناقشة ملف رواتب أعضاء هيئة التدريس في برنامج «حقائق وأسرار»

بكري يحذر من «خطاب الفتنة»: لا مكان للتمييز داخل الرياضة المصرية

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts