طالب الإعلامي مصطفى بكري بإجراء مراجعة شاملة لمنظومة التعليم الخاص، بعيدا عن حملات التفتيش المؤقتة أو الإجراءات المرتبطة بمرحلة الترخيص فقط.
وتحدث بكري عن معاناة الأسر المصرية مع بداية كل عام، حيث تضطر معظم هذه الأسر إلى تدبير مصاريف المدارس الخاصة والجامعات من خلال الاقتراض، حيث إن معظم هذه الأسر من الطبقة المتوسطة التي ليس لديها دخل سوى راتبها الوظيفي، مما يؤثر على مستوى المعيشة لها.
واقترح بكري، خلال تقديمه برنامج حقائق وأسرار، المذاع على قناة صدى البلد، مساء اليوم، الجمعة وجود قاعدة بيانات دقيقة لكل مدرسة تتضمن أعداد الطلاب والمدرسين والإداريين، وقيمة المصروفات، وأعداد العاملين المؤمن عليهم، والإيرادات المعلنة، بما يسمح للجهات المختصة بتقييم الوضع بصورة مستمرة.
وأكد أن الرقابة المستمرة ستساعد في الإجابة عن تساؤلات مهمة، أبرزها: هل المصروفات المرتفعة لها مبررات حقيقية؟ وهل يحصل العاملون على حقوقهم؟ وهل تتطابق المبالغ التي تحصل عليها المدرسة مع ما تعلنه رسمياً؟
«ولي الأمر ليس ماكينة دفع»
وشدد بكري على ضرورة مراعاة الأوضاع الاقتصادية للأسر المصرية، خصوصاً أبناء الطبقة المتوسطة الذين يتحملون أعباء كبيرة لتوفير تعليم مناسب لأبنائهم.
وقال إن ولي الأمر ليس «ماكينة دفع»، وإن الأسر تضطر في أحيان كثيرة إلى تدبير الأموال والاقتراض من أجل سداد المصروفات، مطالباً بمراعاة قدرتها على التحمل وعدم السماح بزيادات غير مبررة.
وحذر من القفزات الكبيرة في المصروفات من عام إلى آخر، متسائلاً عن الأسس التي تستند إليها بعض المؤسسات في تحديد أسعارها، وما إذا كانت هناك حدود وضوابط تمنع الزيادات المبالغ فيها.
بكري يطالب بضوابط للمدارس والجامعات الخاصة
وطالب الجهات المعنية بوضع ضوابط واضحة تحكم مصروفات المدارس والجامعات الخاصة والدولية، مؤكداً أن مواجهة ارتفاع الأسعار لا تعني ترك المؤسسات التعليمية ترفع مصروفاتها دون رقابة.
وشدد على ضرورة وجود آلية تحمي الأسر والطلاب، وتضمن في الوقت نفسه حق المؤسسات التعليمية في تحقيق عائد عادل مقابل الاستثمار والخدمات التي تقدمها.
ودعا بكري الحكومة والجهات المسؤولة إلى وضع ملف التعليم الخاص تحت رقابة مستمرة، والتأكد من التزام المدارس والجامعات بالضوابط المحددة، مؤكداً أن القضية لا تتعلق بمدرسة أو جامعة بعينها، وإنما بمستقبل منظومة التعليم وحقوق الطالب والمعلم والأسرة.
اقرأ أيضاًمصطفى بكري عن أسعار حفلات الساحل الشمالي: «إحنا قدام مصر واحدة ولا مصرين؟»
مصطفى بكري: المنطقة تشهد إعادة رسم لموازين القوى.. ومصر مطالبة بحماية مصالحها وأمنها القومي
«نريد فنا يعبر عن مصر».. مصطفى بكري يطالب بمشروع لإعادة بناء القوى الناعمة









