أعربت وزيرة الثقافة في مستهل كلمتها في حفل افتتاح مهرجان الإسكندرية للفليم القصير الذي أقيم بدار الأوبرا عن سعادتها بالتواجد في مدينة الإسكندرية، التي وصفتها بـ”مدينة الجمال”، مؤكدة اعتزازها بالحديث من القلب بعيدًا عن الكلمات المكتوبة، في إشارة إلى عمق ارتباطها بالمشهد الثقافي والفني في المدينة.
وأضافت أن الوقوف على مسرح مسرح سيد درويش يحمل دلالة تاريخية وثقافية كبيرة، كونه أحد أهم المنابر التي شهدت مسيرة الفن المصري، مشيرة إلى أن هذا الصرح العريق يمثل امتدادًا لأجيال من المبدعين الذين صنعوا تاريخ الفن في مصر.
وأكدت أن مصر كانت وستظل صانعة للحضارة والفنون، موضحة أن الإبداع المصري “نهر لا ينضب”، وأن الريادة الفنية، خاصة في مجال السينما، هي ريادة ممتدة عبر الزمن، بدأت من الإسكندرية منذ أكثر من قرن.
وأشادت الوزيرة بدور الشباب القائمين على تنظيم المهرجان، معتبرة أن طاقتهم تمثل مستقبل الصناعة السينمائية في مصر، وأن دعم هذه المواهب الشابة يأتي على رأس أولويات وزارة الثقافة، إيمانًا بأهمية الاستثمار في الكوادر الإبداعية الجديدة.
كما لفتت إلى أهمية تكاتف مؤسسات الدولة لدعم الفن، مثمنة حضور القيادات التنفيذية والفنانين، ومؤكدة أن هذا الزخم يعكس إدراكًا حقيقيًا لقيمة القوى الناعمة في تعزيز الهوية المصرية مختتمه كلمتها بتعهد واضح بدعم صناعة السينما، مؤكدة أنها ستبذل كل ما في وسعها من خلال مؤسسات الثقافة لتعزيز الإبداع الفني، والحفاظ على مكانة مصر الريادية في مجال الفن السابع.








