اخبار الميديا

الرئيس السيسي حذّر مبكرا من تفكُّك الدولة ورفض رئاسة الدولة في المرحلة الانتقالية – الأسبوع

أكد الإعلامي مصطفى بكري أن الرئيس عبد الفتاح السيسي كان يدق ناقوس الخطر منذ أحداث قصر الاتحادية في 8 ديسمبر 2012، محذرا من مخاطر تفكك مؤسسات الدولة، ومطالبا بإجراء حوار وطني، إلا أن هذا المسار لم يكتمل بسبب تدخل مكتب الإرشاد، مشيرا إلى أن السيسي كان يدرك ما يجري خلف الكواليس ويتابع تطورات المشهد عن كثب.

وأضاف بكري، خلال لقائه ببرنامج ستوديو إكسترا، المذاع على قناة إكسترا نيوز، والذي تقدمه الإعلامية نانسي نور، أن اجتماعا عُقد بين الرئيس الأسبق محمد مرسي والفريق أول عبد الفتاح السيسي، بحضور رئيس الوزراء آنذاك هشام قنديل، شهد طرح أربعة مطالب رئيسة، تمثلت في إلغاء قرار تعيين المستشار طلعت عبد الله نائبا عاما، وإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وتشكيل حكومة جديدة.

بيان القوات المسلحة

وأشار إلى أن القيادة العامة للقوات المسلحة أصدرت في وقت لاحق بيانا أكدت فيه رفضها لحالة الارتباك التي تمر بها البلاد، وأعلنت أنها ستطرح خريطة طريق إذا لم تُنفذ مطالب الشعب.

وأوضح بكري أنه مع عدم الاستجابة لتلك المطالب، خرج الفريق أول عبد الفتاح السيسي في بيان 3 يوليو، معلنا انحياز القوات المسلحة لإرادة الشعب المصري، لافتا إلى أن السيسي رفض تولي رئاسة الدولة خلال المرحلة الانتقالية، ليتم اختيار المستشار عدلي منصور رئيسا مؤقتا، الذي أدى اليمين الدستورية، بينما في المقابل أعلنت جماعة الإخوان مواجهة النظام الجديد.

وفي الشأن الاقتصادي، قال بكري إن مصر كانت تمر بظروف بالغة الصعوبة، مشيرا إلى أن الاحتياطي النقدي الأجنبي بلغ آنذاك نحو 12.17 مليار دولار فقط.

السيسي سعى منذ البداية إلى حل الأزمة عبر الحلول السلمية

وفيما يتعلق باعتصامي رابعة العدوية والنهضة، أكد بكري أن الفريق عبد الفتاح السيسي سعى منذ البداية إلى إنهاء الأزمة عبر الحلول السلمية، موضحا أنه خلال اجتماع لبحث الموقف، اعترض الدكتور محمد البرادعي على قرار فض الاعتصامين، فرد عليه السيسي، بأنه إذا تمكن من إنهاء الأزمة سلميا فسيكون قد حقق الهدف المنشود، لأن اللجوء إلى الفض لم يكن الخيار المفضل.

وأضاف بكري أن السيسي تواصل مع الفريق عبد المنعم التراس للاستفسار عن نتائج الاجتماع مع قيادات جماعة الإخوان، والذي كان يُعوَّل عليه للتوصل إلى حل سلمي، إلا أن التراس أبلغه بعدم حضور أي من قيادات الجماعة، ليصدر بعدها قرار تنفيذ قرار النيابة العامة بفض الاعتصام.

وأكد بكري أن قرار فض اعتصام رابعة جاء تنفيذًا لقرار النيابة العامة، معتبرا أن المستشار هشام بركات دفع حياته ثمنا لذلك لاحقا.

اقرأ أيضاًمصطفى بكري: لا للأفكار المسمومة خلال مباراة مصر وإيران في كأس العالم

الظروف الاجتماعية صعبة.. مصطفى بكري يطالب الحكومة بعدم رفع أسعار الكهرباء

في احتفالية بـ«الأسبوع».. مصطفى بكري يكرم الزميلة أميرة جمال لحصولها على الماجستير بامتياز

Leave A Reply

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Related Posts