يستعد منتخب اليابان لخوض اختبار من العيار الثقيل أمام نظيره البرازيلي، في دور الـ32 من بطولة كأس العالم 2026، في مواجهة تحمل طابعًا تاريخيًا للفريق الآسيوي الساعي لكسر عقدة الإقصائيات.
ولم ينجح المنتخب الياباني في تحقيق أي انتصار خلال أربع مشاركات سابقة في الأدوار الإقصائية بالمونديال، ما يضعه أمام تحدٍ صعب عندما يواجه المنتخب الأكثر تتويجًا باللقب.
ويدخل “الساموراي الأزرق” اللقاء بثقة كبيرة، بعدما حقق فوزًا تاريخيًا على البرازيل بنتيجة (3-2) في مباراة ودية أقيمت في طوكيو خلال الخريف الماضي، ما يمنح اللاعبين دفعة معنوية قبل المواجهة المرتقبة في هيوستن يوم الاثنين المقبل.
وكان المنتخب الياباني قد أنهى دور المجموعات بالتعادل مع السويد (1-1)، ليواصل سلسلة نتائجه الإيجابية دون هزيمة، ويحتل المركز الثاني في المجموعة خلف هولندا.
وقال حارس المرمى الياباني زيون سوزوكي إن الحفاظ على سلسلة اللاهزيمة يمنح الفريق ثقة إضافية قبل مواجهة البرازيل.
من جانبه، أكد المدير الفني هاجيمي مورياسو أن الفوز الودي السابق على البرازيل قد يجعل المنافس أكثر حذرًا ودافعًا في هذه المواجهة، مشيرًا في الوقت ذاته إلى أن تلك النتيجة أثبتت تطور المنتخب الياباني وعدم سهولة مواجهته في الفترة الأخيرة.
وأبدى مورياسو إعجابه الكبير بالمدرب كارلو أنشيلوتي، وبأسلوب المنتخب البرازيلي الذي وصفه بـ”كرة القدم المثالية”، مؤكدًا أن فريقه رغم صعوبة المهمة لا يزال يؤمن بفرصته في تحقيق المفاجأة.
واعتبر المدرب الياباني أن المواجهة تمثل محطة مهمة لتطوير كرة القدم في اليابان وعلى مستوى القارة الآسيوية، مشددًا على أن فريقه يحمل طموح تمثيل آسيا بشكل مشرف وإلهام المنتخبات الأخرى، في ظل أفضل إنجاز آسيوي سابق ببلوغ كوريا الجنوبية نصف نهائي مونديال 2002.









